المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

نظام الأسد على شفير الهاوية، بتاريخ ( 18 - 07 - 2012 )

تشابكت بالأمس قوى الجيش الحر مع كتائب الأسد في قلب دمشق، و اليوم دوي انفجار قويفي مقر الأمن القومي هز النظام بأكمله، خصوصا الشخصيات التي لقيت حتفها " وزيري الدفاع و الداخلية، نائب وزير الدفاع ( آصف شوكت صهر الرئيس و هو متهم بقتل باسل الأسد بمساعدة ماهر شقيق الرئيس) و حافظ مخلوف ( ابن خال بشار و شقيق رجل الأعمال رامي مخلوف صاحب شركة الاتصالات سيرياتيل)، إذا ما نظرنا إلى من لقي مصرعه هذا اليوم، يتضح أن أصحاب مراكز القرار هي من استهدف في هذا الحادث، ما مرده أن بشار سوف لن يجد بسهولة مجرمين و شبيحة يضاهون هؤلاء في الإجرام، أركان النظام بدأت تتهاوى شيئا فشيئا، هذا إن لم يكن قد انهار بالفعل، كيف السبيل ببشار، كيف سيجد زوجا لشقيقته بشرى و هي أرملة ترملت في عز شبابها، كيف سيجد رفيقا لشقيقه المتهور ماهر ( هنا أتحدث عن آصف شوكت )، كيف سينسى رامي مخلوف موت شقيقه حافظ بهذه السهولة، إنها لعنة إلهية أصابت هذه العائلة هذا اليوم التاريخي الذي سيشهد تحولا تدريجيا في مسار الثورة السورية، صحيح أنها عملية نوعية لكنها مؤثرة بل و مفصلية في مسيرة الشعب السوري التواق للحرية، كل هذا الجبروت و العتاد الحربي لم و لن ينفع مع أبناء الشام، النظام على شفير الهاوية، بدأ يحتضر من وقع الصدمة التي أصابته في الصميم، حتى أن أفراد جيش النظام يتركون عتادهم في الميادين لصالح الجيش الحر ( دون مقاومة )، ناهيك عن ارتفاع عدد الانشقاقات في صفوفهم و برتب مختلفة ( شهد اليوم فقط انشقاق أكثر من مئة فرد من الجيش، ما يعني انشقاق وحدة عسكرية بالكامل )؛ نعيش فعلا بداية نهاية نظام الأسد، لم يعد مجديا الانتقال للبند السابع ( التدخل العسكري من قبل المنتظم الدولي لحماية المدنيين السوريين على غرار ما حصل بليبيا )، أو حتى إحراج روسيا و الصين لاستخدام الفيتو المزدوج، مادام الجيش الحر بدأ في حسم المعركة لصالحه، عليه تفصلنا أياما قليلة كي ينهار هذا النظام الذي يشجع على الطائفية. ختاما، نداء لشبيحة الأسد " باب جهنم أصبح مشرعا على مصراعيه، لذا أنفذوا بجلدكم قبل فوات الأوان، لم يعد الوقت في صالحكم إطلاقا، و إلا ستشهدون نهاية مأساوية بأيديكم أو بأيدي الثوار "، أما أحرار سوريا بمن فيهم الجيش الحر و المدنيين " تجنبوا الانزلاق في مستنقع التطهير العرقي أو الطائفي عبر الإجهاز على الطائفة العلوية ( طائفة شيعية )، كونوا متحضرين، لا للانتقام، تطلعوا لبناء سوريا الجديدة ". رمضان مبارك لأحرار سوريا. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق