فضيحة أخرى تنضاف إلى العدالة و التنمية الحزب الحاكم
بالمغرب، متمثلا في حركة التوحيد و الإصلاح الجناح الدعوي لحزب المصباح، و في شخص
أئمة الدعاة الأفاضل عمر بنحماد و خليلته فاطمة النجار، تم ضبطهما متلبسين يمارسون
الجنس في أحلى صورة على شاطئ البحر بعد صلاة الفجر في سيارة مرسيدس الفارهة، فعلا
برهنوا هؤلاء الخوانجية أنهم مكبوتون
منافقون كذابون فاسدون، هلم جرى.
منذ أن وصل حزب المصباح الإخواني لسددة الحكم في خريف
2012، إلا و توالت فضائحه التي لا حصر لها، منها استغلال النفوذ كتعيين أعضاء الحزب
في مناصب غير مؤهلين لها بشواهد دراسات عليا يشوبها الكثير من الغموض، ما يجعل بعض
من هؤلاء الأساتذة الجامعيين لا يحضرون لإلقاء محاضراتهم في كلياتهم ( هناك حالتان
على سبيل المثال، كليتا الحقوق بمراكش و وجدة )، الأدهى أن عميد كلية الحقوق بمراكش أصدر مذكرة ينبه فيها الأستاذ ضرورة الحضور و
إلا اتخاذ اجراءات تأديبية بحقه، باعتبار هذا الأستاذ ملحق بإحدى وزارات زملائه
المناضلين في الحزب، فقد تم صد هذه المذكرة؛ أما فضائح هذه الوزارة، فهناك ابنة
وزير توظف بدون مباراة براتب سمين، و ابن وزير آخر استفاد من منحة دراسية خارج
البلاد رغم أنه ميسور الحال؛ فضيحة أخرى تتمثل فيما يسمى خدام الدولة، حيث يستفيد
وزير المصباح أو رفيقه في الحزب من قطعة أرضية تفوق مائتي هكتار بثمن رمزي و قدره
ثلاثمئة و خمسون درهما للمتر المربع الواحد؛ فضيحة أخرى تمثلت في استيراد نفايات
سامة من إيطاليا للتخلص منها فوق التراب الوطني، الأدهى من كل هذا أن الحكومة
الإيطالية أنكرت بشكل قاطع إبرام هذه الاتفاقية مع المملكة المغربية ما يوحي أن
هذه الحكومة الموقرة قد أبرمت الصفقة مع جهة مشبوهة؛ فضيحة أخرى، تتمثل في زلات
اللسان المتكررة المقصودة و العفوية من قبل رئيس الحكومة أن الوظيفة العمومية زمانها قد ولى، على المجازين أن يبيعوا البيض و
الدجاج، ناهيك عن الانتهاكات الجسدية لقوات الأمن بحق الدكاترة المعطلين، عصيهم
بمباركة حكومة المصباح؛ و أخيرا، فضائح جنسية لا حصر لها، متمثلة في الكوبل الحكومي
الحبيب الشوباني و سمية بنخلدون، توجت فضائحهم الجنسية بزواج شرعي على سنة الله و
رسوله، يستغلون مرافق الدولة لمكبوتاتهم، كأن الوزارة ملهى ليلي أو كباري، أما
الفضيحة الجديدة فقد كان أبطالها أئمة الدعاة عمر بنحماد و فاطمة النجار، قبل بضعة
أيام عندما باغتتهم الشرطة بشاطئ المنصورية قرب المحمدية و هم يمارسون الجنس مع نسائم
الفجر عند السابعة صباحا، مارسوا خلوتهم في سيارة مرسيديس من طراز 220، مرقمة
بعمالة المحمدية زناتة، عندما انفضح أمر الشيخ، ادعى لعناصر الشرطة أن السيدة
المصونة العفيفة فاطمة النجار، هي زوجته تزوجها بعقد زواج عرفي، بطبيعة الحال مثل
هذه العقود غير قانونية بالمملكة، لأننا نتبع مذهب الإمام مالك ( الغريب في الأمر،
هذا الشيخ تباهى كثيرا بمذهبنا، أنه الدين الحق الذي يوحد الأمة، و يقيها شر
الصراع الطائفي و المذهبي كما هو حال العراق و لبنان على حد تعبيره )؛ عند اقتياد
مولاي عمر و خليلته اللا فاطمة لمخفر الشرطة، حرر محضر من قبل الشرطة القضائية،
سألته عن نوعية العلاقة التي تربطه بالداعية فاطمة النجار، فقال أنها زوجته،
يربطهما زواج عرفي، لتسأله الشرطة عن نوعية هذا الزواج، أهل هناك شهود و إشهار
بهذا الزواج، فقال أنه زواج بينهما ( على طريقة زواج الفاتحة )، سألته الشرطة إن
كانت زوجته الشرعية على علم بهذا الزواج العرفي، فقال أنه كان بصدد إخبار زوجته و
أم أولاده السبعة بهذه النازلة، سألته منذ متى تعرف عليها فقال أنه على معرفة بها
منذ زمن طويل، حيث ربطتهم علاقة زمالة، لكن عندما ترملت منذ عام، بدأت العلاقة
تأخذ منحى مغاير، و أخيرا سألته عن سبب وجود مناديل ورقية ملطخة بالسائل المنوي،
فقد قال أنه أثر معاشرته لحبيبته بالسيارة قبل مجيئ الشرطة، عندما وصلت قوات الأمن
ادعى أنه كان يتناول وجبة الفطور رفقة خليلته بعد صباح شاق لعشيقين في عقدهم
الخامس؛ أما السيدة المصونة التي تدعى فاطمة فقد صدعت رؤوسنا بمواعظها، من قبيل غض
البصر و إرحمي جهازك ( الرحم )، عودي إلى ربك، نظرة العين تعتبر زنا ( حسب زعمها
)، و ما إلى هنالك.
كان حريا بالدعاة، أن يحترموا أبناءهم ( أكبرهم في عقده
الثاني )، كان حريا بهذه السيدة العفيفة التي توهم الناس أنها ملاكا تمشي على
الأرض أن تحترم ذكرى زوجها الذي فقدته قبل
عام، كان حريا بهؤلاء العشاق أن يكتروا شقة كي يمارسوا الجنس في أحلى صورة بدل من
ممارسته في السيارة كالمراهقين و ما ترتب عنه من عواقب وخيمة قضت على مستقبلهم
الدعوي الذي استرزقوا منه كثيرا، جعلهم ينظمون ندوات دينية و تربوية خارج البلاد،
باتوا يعيشون في بذخ لم يحلموا به، و الرزق نزل عليهم من السماء في مجتمع أمي و محافظ، كان
حريا بهؤلاء العشاق الذين يعطون دروسا في التربية و الأخلاق، أن يتحلوا هم بهذه
الأخلاق الحميدة، كان حريا بهؤلاء الأئمة عقد زواج شرعي على سنة الله ورسوله مادام
الشرع و القانون يبيح التعدد، شرط موافقة الزوجة الأولى، احتراما لمشاعر أبناءهم،
كان حريا بالشيخ أن يتحلى بقليل من الذكاء، فحسب محظر الشرطة القضائية فقد جنى على
نفسه و على عشيقته، لا وجود لزواج عرفي، كيف يعقل لشخصين متزوجين ( كيفما كان نوع
هذا الزواج )، أن يضبطا في موقف مخل للآداب في مكان عام، لا أرى الشاطئ قد يمثل عش
الزوجية في هذه الحالة، ثم ما سبب هذا التوقيت الغريب، اتصال جنسي بعد صلاة الفجر
و أمام الشاطئ، أهل يتبعون سنة أحد الصحابة أم ماذا؟، إن كانت فعلا زوجته كما يدعي هذا الغبي، ما سبب
وجود مناديل ملطخة بالسائل المنوي؟، ما يعني أن عملية القذف تتم خارج الرحم (
إرحمي جهازك أيتها المومس ). فعلا، أثبت هذين العشيقين أنهم أغبياء لأقصى درجة،
هناك شقق مفروشة بشرط ألا تكون مشبوهة، ثم ما نوع هذا الاتصال الجنسي الذي يتم
بسيارة فارهة، ثمنها يفوق عشرون مليون سنتيم، و راتبهم عبر الإتجار في الدين يفوق
الخيال، الا يستطيعون امتلاك شقة بدل هذا الشقاء و الحرمان، أو إن اقتضى الحال أن
يتزوجوا، حسب علمي المتواضع بالدين، فهؤلاء يمارسون الرذيلة و الزنا، لزم جلدهم و
رجمهم حسب الأعراف التي يدافعون عنها باستماته، على العموم عليهم أن يحمدوا الله
أننا مجتمع متسامح و متحضر، سوف ننسى فعلتهم عاجلا أم آجلا، لا نريد النبش في
أعراض الناس، لسنا مثلهم، ينعتوننا بالكفار و الديوث، و هم مجرد صعاليك و مكبوتين
جنسيا؛ على الإسلامويين أن يتركونا و شئننا، الوحيد من سيحاسبنا هو خالق السموات و
الأرض الله عز و جل.

