المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

الكواكب البديلة، بتاريخ ( 26 - 09 - 2011 )

 بدا واضحا أن الانحباس الحراري لكوكبنا، سيتمخض عنه نتائج كارثية، خصوصا إذا أحصينا عدد الأعاصير التي شهدها العقد الأول من هذا القرن، كالنينيو و كاترينا، ثم زلازل برية كزلزال الشيلي و هايتي، دون نسيان التسونامي، الذي ضرب أندونيسيا، تايلاند و سريلانكا، ثم تسونامي اليابان مؤخرا، ناهيك عن ارتفاع مستوى المحيطات التي ستبتلع دولا بأكملها، كل ذلك جاء نتيجة أنانية الإنسان الذي دمر كوكبه، لتجده يبحث عن وجود ماء على سطح المريخ، لعل و عسى سيكون هذا الكوكب محطته الثانية بعدما استنزف الكوكب الأزرق، ليتكرر نفس سيناريو الكوكب الأول، بناء مصانع لا تراقب نسبة تسرب غاز ثاني أكسيد الكربون و غازات أخرى ملوثة للبيئة، لكن هل كل ساكنة الأرض سيذهبون إلى الكوكب الأحمر بعد ضياع كوكبنا ( أ حتى ساكنة العالم النامي سيصبحون مريخيون؟ )، إن أسلمنا أننا سنستوطن المريخ، كيف ستكون الأنظمة القائمة هناك، كيف ستقسم الدول  و توزع الثروات فيما بينها، ثم كم من قرن سيتحمله الكوكب الجديد من حماقاتنا، أهل ستكون هناك محطات أخرى قبل يوم البعث، أهل سيتم البحث عن كواكب أخرى خارج النظام الشمسي بعد أن يدمر الإنسان كل الكواكب التي سيستوطنها بعد الأرض. ما يزكي فرضية تسارع الإنسان عن إيجاد حياة أخرى في كواكب بديلة هو هذا التغير الدراماتيكي في مناخ كوكبنا، حيث لم يعد ممكنا إيجاد حلولا ترقيعية بسبب حماقاتنا، و أخيرا كم ستدوم حياة الإنسانية خارج كوكبه الأم؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق