إن ضرب إيران في هذا التوقيت بالذات، ستكون له عواقب وخيمة على منطقة الشرق الأوسط، خاصة إذا أخذنا تهديداتها على محمل الجد، تصور أنها ستقوم بضرب مفاعل ديمونة المتواجد بصحراء النقب، ما سينتج عنه تسرب الإشعاعات النووية لعقود، دون إغفال حماقات إسرائيل في ردها الرادع ( تصور أنها تقتل عشرات الفلسطينيين بغارة جوية لمجرد تساقط صاروخ أصاب مستوطن لعين بخدوش طفيفة )، هذا من جهة، أما ما لا نحمد عقباه، سيتم تجميد ربيع التغيير لأجل غير مسمى، ما مرده أن الأنظمة الديكتاتورية ستكون المستفيدة الأكبر من هذا السيناريو الكارثي الذي سيحل على المنطقة العربية، خاصة إذا نفذت إسرائيل تهديداتها اتجاه ولاية الفقيه، بذلك سينصب اهتمام الشباب العربي على إيران بدل مهمتهم المتمثلة في تغيير أنظمتهم، لعدة اعتبارات، أهمها أن إيران دولة إسلامية و المعتدي يحمل حقدا دفينا في نفوس الشعوب التواقة للحرية، حينذاك سنصبح أمام عدو وحيد و هو الكيان الصهيوني، سننسى أنظمتنا الفاسدة، الأدهى من ذلك سندافع بكل شراسة عن نظام ولاية الفقيه الذي لا يقل عن أنظمتنا في شيء، دون نسيان النظام السوري الذي سيهنأ من الحراك السياسي و الثورة التي يقوم بها السوريين؛ إنها هدية سماوية ستنزل كأمطار الخير على هذه الأنظمة التي تمارس الإجرام في حق شعوبها .الخوف كل الخوف من الغرب حتى يوقفوا نجاح الثورات العربية، يأخذون إيران كشماعة لكبح طموحنا المشروع، في المقابل، على ولاية الفقيه الالتفاف حول مشاكلها بدل حشر نفسها في المستنقع السوري الذي سينتهي بانتصار الثوار، كما أن حزب الله ملزم هو الآخر الانصياع لإرادة اللبنانيين الأحرار، بدل تهديداته تارة للداخل، تارة أخرى للخارج، خصوصا أنه ( حزب الله ) متورط حتى أخمص القدمين في الحرب التي أعلنها بثار الأول على شعبه الأعزل.حتى لا أتهم أنني مع تيار المستقبل ( أو قوى 14 آذار بمجمله )، أو ضد كل ما هو شيعي، إليكم مقالي الذي نشر في جريدة القدس العربي ( عدد 5339، بتاريخ الجمعة 28 تموز " يوليو " 2006، تحت عنوان " العيب و التخاذل فينا فقط، صفحة 16 من زاوية منبر القدس ):
يشهد الشرق الأوسط، مرحلة جد مهمة من الصراع العربي ـ الإسرائيلي بإعلان الحرب علي لبنان وفلسطين.
منذ خطف الجندي الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، فقدت إسرائيل صوابها بإعلان حرب شاملة علي الشعب الفلسطيني الأعزل (أمطار الصيف) لمجرد خطف جندي من ثكنته، كان مطلب الفلسطينيين هو إطلاق سراح أسرى، بينهم أطفال ونساء، أما أولمرت، فأمر الجيش بعمليات واسعة من قتل وتدمير، إلي خطف 8 وزراء و20 نائبا من المجلس التشريعي الفلسطيني، باعتبار أن هؤلاء البرلمانيين إرهابيون يمثلون حكومة إرهابية في نظر الصهاينة (حكومة حماس).
بعد أسبوع قام حزب الله بأسر جنديين قرب حدود لبنان مع هذه الدولة المزعومة، فكان رد إسرائيل بإعلان الحرب علي لبنان، كالعادة، الصهاينة برهنوا علي علو كعبهم في قتل الأطفال، الشيوخ والنساء، تدمير الجسور وقطع الطرق، إلي قصف أماكن مدنية وقصف شاحنات محملة بالمئونات والأدوية، إلي قصف سيارات الإسعاف، كل ذلك أمام أنظار المجتمع الدولي.
في قمة الثماني بروسيا، كانت معنويات الحضور جد مرتفعة، يتبادلون أطراف الحديث، كأن شيئا لم يقع في رقعة من هذا الكوكب الذي من المفروض أنهم ينتمون إليه، كيف يعقل أن يصنفوا بالكبار والمتحضرين وهم لا مبالون لما يحصل في لبنان وفلسطين، هل ننتظر تدخلهم لفض النزاع وهم منشغلون بمواضيع أخرى، ثم أين هم المسؤولون العرب من كل هذا، دخلوا جحورهم لا يودون الخروج سوى ذلك (المسؤول) الذي قال أن حزب الله هو سبب كل هذه المشاكل، أيعقل أن الفاتيكان ندد بالعدوان وإخوانهم في العروبة والإسلام يشمتون في ما آل إليه الوضع في لبنان، ثم ما ذنب المقاومة الإسلامية لحزب الله إن كانت تدافع عن بلدها؟ أهل نزع سلاح هذه المقاومة هو الحل السليم قصد الإجهاز علي لبنان وجعله منصاعا لإملاءات الغرب، إلي متى سيستمر بطش الصهاينة والأمريكان وضرب المواثيق الدولية عرض الحائط، إلي متى يصبح المنتظم الدولي عاجزا عن اتخاذ مواقف ملائمة قصد دحض هذه الآلة العسكرية التي تأتي علي الأخضر واليابس.
منذ خطف الجندي الإسرائيلي في فلسطين المحتلة، فقدت إسرائيل صوابها بإعلان حرب شاملة علي الشعب الفلسطيني الأعزل (أمطار الصيف) لمجرد خطف جندي من ثكنته، كان مطلب الفلسطينيين هو إطلاق سراح أسرى، بينهم أطفال ونساء، أما أولمرت، فأمر الجيش بعمليات واسعة من قتل وتدمير، إلي خطف 8 وزراء و20 نائبا من المجلس التشريعي الفلسطيني، باعتبار أن هؤلاء البرلمانيين إرهابيون يمثلون حكومة إرهابية في نظر الصهاينة (حكومة حماس).
بعد أسبوع قام حزب الله بأسر جنديين قرب حدود لبنان مع هذه الدولة المزعومة، فكان رد إسرائيل بإعلان الحرب علي لبنان، كالعادة، الصهاينة برهنوا علي علو كعبهم في قتل الأطفال، الشيوخ والنساء، تدمير الجسور وقطع الطرق، إلي قصف أماكن مدنية وقصف شاحنات محملة بالمئونات والأدوية، إلي قصف سيارات الإسعاف، كل ذلك أمام أنظار المجتمع الدولي.
في قمة الثماني بروسيا، كانت معنويات الحضور جد مرتفعة، يتبادلون أطراف الحديث، كأن شيئا لم يقع في رقعة من هذا الكوكب الذي من المفروض أنهم ينتمون إليه، كيف يعقل أن يصنفوا بالكبار والمتحضرين وهم لا مبالون لما يحصل في لبنان وفلسطين، هل ننتظر تدخلهم لفض النزاع وهم منشغلون بمواضيع أخرى، ثم أين هم المسؤولون العرب من كل هذا، دخلوا جحورهم لا يودون الخروج سوى ذلك (المسؤول) الذي قال أن حزب الله هو سبب كل هذه المشاكل، أيعقل أن الفاتيكان ندد بالعدوان وإخوانهم في العروبة والإسلام يشمتون في ما آل إليه الوضع في لبنان، ثم ما ذنب المقاومة الإسلامية لحزب الله إن كانت تدافع عن بلدها؟ أهل نزع سلاح هذه المقاومة هو الحل السليم قصد الإجهاز علي لبنان وجعله منصاعا لإملاءات الغرب، إلي متى سيستمر بطش الصهاينة والأمريكان وضرب المواثيق الدولية عرض الحائط، إلي متى يصبح المنتظم الدولي عاجزا عن اتخاذ مواقف ملائمة قصد دحض هذه الآلة العسكرية التي تأتي علي الأخضر واليابس.
نشكر قوات الطوارئ الدولية للمساعدات الجبارة التي قدموها لسكان مروحين عندما لجئوا إليهم، فطردوهم ولقي 23 فردا حتفه بواسطة غارة إسرائيلية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق