المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

القذافي مدربا لريال مدريد، بتاريخ ( 06 - 09 - 2011 )

أصبح مورينيو رجل الساعة رياضيا، كل مرة يتسبب في مشاكل جديدة لناديه ريال مدريد، هذا الشخص يبحث دائما عن الأضواء، يتلذذ برؤية مباراة في كرة القدم تخرج عن إطارها الرياضي، مريض نفسيا، أصبح شغله الشاغل الفوز على البارصا بكل الوسائل المتاحة، لم نعد نتشوق لكلاسيكو بارصا - ريال، بسبب شحنه للاعبيه قصد الضرب المقصود و الغير المقصود، مللنا من تصرفاته الصبيانية، حتى أصبحنا نشك في الألقاب التي حصدها مع بورتو، تشيلسي وأنتيرناسيونالي، مسكين يا جوزي تريد أن تدخل التاريخ بأي طريقة، حتى لو على حساب الفرجة. السيد مورينيو يذكرنا بمعمر القذافي بكل نرجسيته و حماقاته، إن كان الثوار بليبيا يبحثون عن قائدهم الهمام معمر و بس، ربما سيكون هو دون جوزي نفسه، بسبب تشابه الشخصيتين من عدة جوانب: حيث كان القذافي يخطف الأضواء بسبب تصريحاته كإسراطين، شرح الديمقراطية ( ديمومة الكرسي )، انتقاد الجميع حتى أصدقائه؛ أما مورينيو فتجده دائما في صراع مع الصحافة، مرة سألته صحفية، فأجابها بكل بساطة " تحدثت كثيرا، لكنني لم أفهم شيئا "، ناهيك عن تحريض لاعبيه على تعنيف لاعبي فريق الخصم، كما لا نغفل انتقاده لمسيري الإدارة، حيث قال السنة الماضية عن عدم استقدام رأس حربة آخر " أتمنى ألاَ يتعرض بنزيمة و إيغوين لسوء ". ختاما أدعو القراء الأعزاء الاستمتاع بأوجه الشبه بين مورينيو و القذافي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق