المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

العالم بين جياع هالكين ومتخمين مترفين، بتاريخ (27-07-2011)

ما يحدث في الصومال وصمة عار على جبين كل إنسان يتشدق بالقيم و الأخلاق، الناس يموتون جوعا، لتجد  مناطق أخرى من العالم تنظم مهرجانات للطماطم وأخرى موسيقية صاخبة، كم نريد أن يموت من طفل صومالي حتى يتحرك فينا الضمير الإنساني، أين الأمم المتحدة والمؤتمر الإسلامي من كل هذا، أهل الصومال دولة خارج كوكبنا، لا يستطيع مصبار فضائي الوصول إليها، ربما سيصل لاحقا إن اكتشف وجود مناجم الذهب أو اليورانيوم، حينذاك سيغرقوننا بفواصل إعلانية عن معاناة إخوتنا في الإنسانية من المجاعة، التحرك لزم الآن و ليس غدا، و إلا ستصبح معاناة الصومال و القرن الإفريقي برمته  فضيحة القرن الواحد و العشرون ( حسب التصريح الفرنسي ).

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق