المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

بروتوكول العار، بتاريخ ( 25 - 12 - 2011 )


بات النظام السوري كالطفل المدلل لدى الجامعة العربية، حيث تمنح تارة لهذا النظام مهلا غير محدودة كي يرتب أموره، تارة أخرى تقوم بإرسال مراقبين لتقصي الحقائق حول ما حدث و يحدث بسوريا في خضم تفجيرات هزت مركز أمني بدمشق ( سرعان ما حمل النظام المتغطرس السوري تنظيم القاعدة  المسؤولية عن هذه الأعمال الإجرامية )، منطقيا، مثل هكذا إنفجارات يروح ضحيته ثلاثون قتيلا و مئات الجرحى، و هذا هو المطلوب لنظام متعطش لدماء بني جلدته، كأنه يضرب ثلاثون عصفورا بحجر واحد، بدل قصف بلدات عن بكرة أبيها بالدبابات  و قتل المتظاهرين  بأسلحة كلانيشنكوف و ما إلى غير ذلك، كل هذا مكلف لهذا النظام المسكين، من ثم تدبير انفجار يوفي بالغرض بدل كل هذا الهرج و المرج، خصوصا أن الصور تنقل إلى وسائل إعلام معادية لنظام وطني كنظام الأسد، يريد أن يطبق سياسة التقشف في قتل مواطنيه، ما أعظم وطنيته في حق شعبه الوفي، ناهيك عن الإدانات التي ستأتي حتى من ألذ أعدائه ( أمريكا و الإتحاد الأوروبي ) عن هذا الإجرام الذي مورس من طرف تنظيم القاعدة؛ ترى، لما هذا التخاذل المقصود من الجامعة الموقرة في حق شعب يقتل ليل نهار دون حسيب و لا رقيب، لما التخوف من سيناريو ليبيا، إن كانت هذه الأخيرة تقطع أشواطا مهمة نحو إرساء دولة ديمقراطية بعدما تخلصت من ديكتاتورية المجرم المجنون، و منه شخصيا ( معمر القذافي )، أهل الشيعة المتواجدين بشبه الجزيرة العربية هم من يخوفوا الحكام الخليجيون، أم أن إيران تريد أن تحرق المنطقة برمتها، حزنا على سقوط ولاية الفقيه في بيت دمشق،  ما الداعي من بروتوكول العار، إن كان دم السوريين ينزف بغزارة، ألم يحن الوقت كي يكفوا الحكام العرب عن إصدار بروتوكولات ( اليمن من قبل، و سوريا حاليا )، ألم يخدم بروتوكول المبادرة الخليجية نظام علي عبد الله صالح أكثر من الثورة نفسها،  سيسافر للعلاج إلى أمريكا على نفقة الدولة اليمنية دون خوف من إصدار مذكرة اعتقال من الأنتربول أو حتى من محكمة الجنايات الدولية ( مقرها لاهاي بهولندا ). ترى، أهل يرتب في المطبخ العربي العفن بروتوكول كي ينفذ بشار الأول هو الآخر بجلده كزميله صالح، إن كان كذلك، فعلى مجلس الأمن البت  في الموضوع  السوري، لكون  جامعتنا أصبحت  تمثل عبئا علينا كأنظمتنا، رائحة خيانة  الشعب السوري بدأنا نشمها مع صدور برتوكول العار، الذي يخدم بشار و حاشيته دون غيره. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق