المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

مهل لا تنتهي، بتاريخ ( 14 - 04 - 2012 )

وأخيرا سيتنفس بشار الصعداء، لقد تكرم المجتمع الدولي بارسال مراقبين دوليين لسوريا، للوقوف على مدى جدية بشار تنفيذ بنود عنان، إنها مهلة أخرى لهذا النظام المغولي كي يتمادى في قمعه الوحشي، إلى متى ستستمر هذه المؤامرة على الشعب السوري، مهل لا تنتهي، و الله إسرائيل ستحسد بشار الذي أصبح الطفل المدلل لدى مجلس الأمن، أقتل ما شئت حتى يتبين لك الخيط الأبيض من الخيط الأسود، للأسف هذا هو شعار المنتظم الدولي، لا خوف عليك يا ملك ملوك الشياطين، قم بإصلاحاتك متى تسنت لك الظروف الملائمة يا فخامة الجملكي العظيم؛ ترى ما الغاية من إرسال مراقبين، و هم ( المجتمع الدولي ) على علم اليقين أن هذا النظام المتغطرس سوف لن يلتزم بشيء، و الدليل على ذلك مباشرة بعد دخول المهلة التي حددها المبعوث الأممي كوفي عنان لسوريا حيز التنفيذ بوقف إطلاق النار، أصبح بشار كريما مع شعبه، بات يقتل ما معدله عشرون شخصا في اليوم لا غير، ما يعني أن سيدنا بشار يطبق بنود عنان بحذافيره ( أقتل أقل عدد حتى ترضى عنك المنظمات الدولية و الهيئات الإغاثية )، بذلك سوف لن يتذمر الصليب الأحمر من الأشلاء المتواجدة في كل مكان، خصوصا أنها مقيدة الحركة ( هذا إن تحركت فعلا )، لم يعد هذا النظام يخشى أحد، كيف لا و العالم بأسره يعطيه مهلا لم و لن يحلم بها و لا أي دكتاتور في عصرنا الحالي، هذه المهل ستعيد حسابات بشار قصد ابتكار وسائل جديدة لم يستعملها من قبل قصد كسر شوكة المقاومة التي تهدد وجوده، من بين هذه الأساليب، القنابل العنقودية، البيولوجية و الكيماوية، بحكم أنها توفي بالغرض أكثر بكثير مما هو متاح لشبيحته، ما مرده أن من سيسلم من رصاصه، سيحمل أورام حتى قبره، ربما سيورث هذه الأورام للأجيال القادمة ( كما حصل بالريف شمال المغرب إبان الاستعمار الإسباني، يتم القصف بالغازات السامة، إلى أن أضحت هذه المنطقة  تسجل أعلى نسبة في عدد المصابين بداء السرطان ). المهل التي تمنح لبشار، ستحل بالكارثة على الشعب السوري، ليس في الوقت الحاضر فحسب، بل على المدى البعيد، سيبتكر كل الوسائل لقتل الحياة في أرض الشام إلى يوم الدين، التدخل الأجنبي بات أمرا حتميا مفروضا عليكم أيها الشعب السوري البطل، فكروا في الأجيال القادمة التي ستحاسبكم، أحموا أرضكم من الغازات السامة التي أصبحت كتحصيل حاصل لهذا النظام المغولي الذي تمادى في إجرامه الذي يمارس في حقكم أيها الشعب الأبي، أرضكم مهد الحضارة الإنسانية تستحق منكم المحافظة عليها و محاربة كل من تسول له نفسه أن ينال منها، تحالفوا حتى مع إبليس كي تنالوا حريتكم ( لكم السيناريو الليبي )، و إلا فسيسقط المزيد و المزيد من الأرواح الزكية من خيرة شبابكم، في المقابل على المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته الأخلاقية أمام الله، الشعب السوري سوف لن يتسامح مع خذلاننا له إلى يوم الدين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق