المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

دعوة لذبح المسلمين يوم عيد الأضحى، بتاريخ (10-09-2011)

 ما أسهل تلك الإعلانات، لأنها تهدف بكل بساطة النيل من آدمية الإنسان المسلم، ماذا لو تم نشر إعلان عن ذبح اليهود يوم كيبور، سوف يجتمع مجلس الأمن لاستصدار قرار إلزامي على الموقع الاجتماعي لطلب المغفرة من اللوبي الصهيوني و ضخ مليارات الدولارات كتعويض معنوي اتجاه إسرائيل، لكن نحن فلا قرار و لهم يحزنون، العيب ليس عيب هؤلاء المتطرفين بل عيب حكامنا الذين استباحوا دماءنا قبل أعدائنا، و الدليل ما حصل في ليبيا قبل سقوط النظام، حيث كان ثمن الحرية 30000 شهيد، ما يعادل 167 شهيد في اليوم، مارس المجرم المجنون خلاله جميع أنواع الجرائم التي تخطر على بال أي إنسان مرهف الأحاسيس، لمجرد خروج المتظاهرين يوم 17 فبراير 2011، يطالبون بإصلاحات، لكن القذافي بحكمته النيرة فوض صهره عبد الله السنوسي ( رئيس المخابرات ) بضرب المتظاهرين بالرصاص الحي، دون اللجوء إلى الغازات المسيلة للدموع و لا حتى خراطيم المياه، كان عمليا في تدخله هذا، ذلك حتى يطيل أمد النظام و قتل الكثير من المواطنين، ظنا منه أن يتم تخويفهم، لكن الأغبياء نسوا أن دماء الشهداء هي وقود الثورات التحررية في جميع أصقاع العالم؛ بالنسبة لتنامي التيار اليميني المتطرف في أوروبا، يشكل خطرا ليس على المهاجرين فقط، بل حتى على بني جلدتهم، لأن هذا التيار يتشابه من حيث المعتقد بالقاعدة، حيث يتم رفض الآخر لمجرد اختلاف المعتقد الديني، العرقي أو حتى الثقافي، خير مثال على ذلك مجزرة أوسلو قبل شهر و نصف، نتساءل لماذا التساهل مع هؤلاء المتطرفين، لا قدَر الله أن القاتل النرويجي كان من أصول عربية، كيف سيكون حال أوروبا آنذاك ( قتل قبل بضع سنوات مخرج هولندي يدعى تيم فان كوخ، كان يستفز مشاعر المسلمين، على يد مغربي يدعى محمد بوييري، تم التطرق للتطرف الديني لعدة أشهر، ناهيك عن حرق المساجد و التعرض لحياة المسلمين )، عوض إلصاق التهم بديننا، كان من المفروض على هذا المجتمع الذي يدعي التحضر و التسامح، أن يعالج المشاكل الاجتماعية المتراكمة بوسائل علمية قبل فوات الأوان، و إلاَ سنرى حتى التيارات اليسارية في أوروبا تطالب بذبحنا يوم عيد الأضحى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق