ما أسهل تلك الإعلانات، لأنها تهدف بكل بساطة النيل من آدمية الإنسان المسلم، ماذا لو تم نشر إعلان عن ذبح اليهود يوم كيبور، سوف يجتمع مجلس الأمن لاستصدار قرار إلزامي على الموقع الاجتماعي لطلب المغفرة من اللوبي الصهيوني و ضخ مليارات الدولارات كتعويض معنوي اتجاه إسرائيل، لكن نحن فلا قرار و لهم يحزنون، العيب ليس عيب هؤلاء المتطرفين بل عيب حكامنا الذين استباحوا دماءنا قبل أعدائنا، و الدليل ما حصل في ليبيا قبل سقوط النظام، حيث كان ثمن الحرية 30000 شهيد، ما يعادل 167 شهيد في اليوم، مارس المجرم المجنون خلاله جميع أنواع الجرائم التي تخطر على بال أي إنسان مرهف الأحاسيس، لمجرد خروج المتظاهرين يوم 17 فبراير 2011، يطالبون بإصلاحات، لكن القذافي بحكمته النيرة فوض صهره عبد الله السنوسي ( رئيس المخابرات ) بضرب المتظاهرين بالرصاص الحي، دون اللجوء إلى الغازات المسيلة للدموع و لا حتى خراطيم المياه، كان عمليا في تدخله هذا، ذلك حتى يطيل أمد النظام و قتل الكثير من المواطنين، ظنا منه أن يتم تخويفهم، لكن الأغبياء نسوا أن دماء الشهداء هي وقود الثورات التحررية في جميع أصقاع العالم؛ بالنسبة لتنامي التيار اليميني المتطرف في أوروبا، يشكل خطرا ليس على المهاجرين فقط، بل حتى على بني جلدتهم، لأن هذا التيار يتشابه من حيث المعتقد بالقاعدة، حيث يتم رفض الآخر لمجرد اختلاف المعتقد الديني، العرقي أو حتى الثقافي، خير مثال على ذلك مجزرة أوسلو قبل شهر و نصف، نتساءل لماذا التساهل مع هؤلاء المتطرفين، لا قدَر الله أن القاتل النرويجي كان من أصول عربية، كيف سيكون حال أوروبا آنذاك ( قتل قبل بضع سنوات مخرج هولندي يدعى تيم فان كوخ، كان يستفز مشاعر المسلمين، على يد مغربي يدعى محمد بوييري، تم التطرق للتطرف الديني لعدة أشهر، ناهيك عن حرق المساجد و التعرض لحياة المسلمين )، عوض إلصاق التهم بديننا، كان من المفروض على هذا المجتمع الذي يدعي التحضر و التسامح، أن يعالج المشاكل الاجتماعية المتراكمة بوسائل علمية قبل فوات الأوان، و إلاَ سنرى حتى التيارات اليسارية في أوروبا تطالب بذبحنا يوم عيد الأضحى.
المشاركات الشائعة
-
تساقطت أمطار الخير بغزارة ذلك اليوم، عندما إلتقى أنطون بماري، يديهما ترتعشان من شدة البرد، ذهبا لتناول فنجاني قهوة، من أول رشفة، أحس الحبيب...
-
رحل الأب في غفلة من أمرنا، رحل شخص أحبه جميع من تعامل معه، رحل عميد العائلة، رحل شخص افتقدته كثيرا بعد أن فارق عالمنا، رحل مواطن بسيط، ...
-
إلى روح والدي و أخيرا تنفس السوريون الصعداء بعدما إستقلبتهم النمسا و ألمانيا، هاربون من جحيم الحرب التي فرضها عليهم قائدهم الهمام بشار...
-
أن تقبل حبيبتك من شفتيها العسليتان، دون الخوض في التفاصيل المملة، كالتخوف من تطفل أغبياء الحب و نظراتهم المستفزة، يجعلك هذا تنال أفضل هد...
-
تضحي بالغالي و النفيس من أجل إسعاد نصفك الآخر، عندما يتعذر على حبيبتك المجيء في الموعد المحدد، كتأجيله ليوم آخر( حتى و لو لسبب وجيه)، تحس...
-
إلى روح محمد شكري وأخيرا ظهر للعيان كيف تعطش الإخوان للسلطة في أرض الكنانة، كل مرة يوسع فيها الرئيس المصري المنتخب من الشعب ( مع ا...
-
إلى روح شهيد الكرامة محسن فكري. عرف الأسبوع الماضي حدثا مؤلما شهدته مدينة الحسيمة، تمثل في طحن مواطن مغربي في شاحنة لنقل الأزبال، ذنبه...
-
مر على ألبير شهورا عجاف، فقد أعز ما يملك، كان مرهف الأحاسيس هذا الشاب الذي كان مصدوما من واقع فرضه عليه القدر، لا يقوى على النوم كما في...
-
حلم آلان بفتاة أحلامه قبل أن يلتقي بها قبل نحو شهر، من أول نظرة في وجهها الطفولي البريء و أنوثتها الفياضة، تلك قصة غريبة لآلان مع حبيبت...
-
أهو قدري أن ارتبط بهذا الشكل الطفولي لمعشوقتي اللعينة، أم أنها تستحق مني كل هذه الأحاسيس الفياضة التي أكنها لها، فمنذ أن وطئت قدماي هذه ا...
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق