منذ استقدام ألان جوبيه للخارجية الفرنسية، أصبحنا نرى ساركوزي يتبع السياسة الخارجية لسلفه شيراك؛ فيما يخص سوريا، لا يمكن تبني قرار بشأن بشار الأول، لأن روسيا و الصين تعارضان بشدة كل ما قد يفقدها من تحالفات إستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط باعتبارها دول الممانعة، لكن اتضح مع الربيع العربي أنها ممانعة لكل نظام ديمقراطي، لأن ذلك يقوض سياساتها اتجاه شعوبها ( من قمع و تزوير للانتخابات ). مستقبلا يمكن تبني قرار بشأن دراكولا الشرق الأوسط إذا ما ضغطت دولا أخرى في مجلس الأمن كفرنسا، بريطانيا و الولايات المتحدة، لأن أي تأخير مرده إيجاد أرض خصبة للقاعدة في بلاد الشام، و عليه أصبح وجوب إصدار قرار بشأن سوريا قبل أن تتحول الثورة الشعبية تقودها حركات متطرفة. فيما يخص تركيا، أطلب من معالي أردوغان أن يصمت قليلا، كفاك نفاقا و ضحكا على ذقون الضعفاء و السذج، حيث ادعى بخصوص سوريا " من يسعون لإدامة الظلم سيغرقون في الدماء التي سفكوها "، كلام جميل لكنها مجرد شعارات، خير دليل على ذلك عندما صعَد من لهجته ( أنظر الوجه الحقيقي لأنقرة )، كيف عاد سيدنا داوود إلى تركيا. بهذه الثورات أصبحنا ندرك من هم أصحاب مصالح، و من هم أصحاب مبادئ، لقد اتضحت الرؤية أكثر من ذي قبل، مثلا كان إعلامي كبير يدعي أنه يدافع عن حقوق الشعوب العربية، لكنه لم يتمادى في وصف المجرم المجنون بالأخ القائد، حتى أنه تعمد في جريدته الموقرة استعمال مصطلح فرار الثوار من البريقة قبل نحو أربع شهور، بدل استعمال مصطلح تراجع الثوار، مؤخرا شبه ليبيا بأفغانستان، حيث ذهب في مقارنته هاته بوجود صراع بين تيارين في المجلس الانتقالي الليبي و هما العلمانيين و الإسلاميين، ما مرده من الأفضل بقاء أخوه في الرضاعة لأربعين سنة أخرى. ختاما أتمنى تدخل الناتو لحسم الموقف في سوريا كما حسم في ليبيا العزيزة، و ذلك لحقن الدماء الزكية للشعب السوري الذي يستحق التطلع نحو الديمقراطية و مستقبل زاهر، حرام أن يتساقط الشهداء كل يوم، لأن الشعب السوري شعب نخبوي، مثقف واعي، يدرك جيدا من هم أصدقاءه و من هم أعداءه.
المشاركات الشائعة
-
تساقطت أمطار الخير بغزارة ذلك اليوم، عندما إلتقى أنطون بماري، يديهما ترتعشان من شدة البرد، ذهبا لتناول فنجاني قهوة، من أول رشفة، أحس الحبيب...
-
رحل الأب في غفلة من أمرنا، رحل شخص أحبه جميع من تعامل معه، رحل عميد العائلة، رحل شخص افتقدته كثيرا بعد أن فارق عالمنا، رحل مواطن بسيط، ...
-
إلى روح والدي و أخيرا تنفس السوريون الصعداء بعدما إستقلبتهم النمسا و ألمانيا، هاربون من جحيم الحرب التي فرضها عليهم قائدهم الهمام بشار...
-
أن تقبل حبيبتك من شفتيها العسليتان، دون الخوض في التفاصيل المملة، كالتخوف من تطفل أغبياء الحب و نظراتهم المستفزة، يجعلك هذا تنال أفضل هد...
-
تضحي بالغالي و النفيس من أجل إسعاد نصفك الآخر، عندما يتعذر على حبيبتك المجيء في الموعد المحدد، كتأجيله ليوم آخر( حتى و لو لسبب وجيه)، تحس...
-
إلى روح محمد شكري وأخيرا ظهر للعيان كيف تعطش الإخوان للسلطة في أرض الكنانة، كل مرة يوسع فيها الرئيس المصري المنتخب من الشعب ( مع ا...
-
إلى روح شهيد الكرامة محسن فكري. عرف الأسبوع الماضي حدثا مؤلما شهدته مدينة الحسيمة، تمثل في طحن مواطن مغربي في شاحنة لنقل الأزبال، ذنبه...
-
مر على ألبير شهورا عجاف، فقد أعز ما يملك، كان مرهف الأحاسيس هذا الشاب الذي كان مصدوما من واقع فرضه عليه القدر، لا يقوى على النوم كما في...
-
حلم آلان بفتاة أحلامه قبل أن يلتقي بها قبل نحو شهر، من أول نظرة في وجهها الطفولي البريء و أنوثتها الفياضة، تلك قصة غريبة لآلان مع حبيبت...
-
أهو قدري أن ارتبط بهذا الشكل الطفولي لمعشوقتي اللعينة، أم أنها تستحق مني كل هذه الأحاسيس الفياضة التي أكنها لها، فمنذ أن وطئت قدماي هذه ا...
الثلاثاء، 24 يوليو 2012
قرار بشأن سوريا، إلى متى؟، بتاريخ ( 25 - 08 - 2011 )
منذ استقدام ألان جوبيه للخارجية الفرنسية، أصبحنا نرى ساركوزي يتبع السياسة الخارجية لسلفه شيراك؛ فيما يخص سوريا، لا يمكن تبني قرار بشأن بشار الأول، لأن روسيا و الصين تعارضان بشدة كل ما قد يفقدها من تحالفات إستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط باعتبارها دول الممانعة، لكن اتضح مع الربيع العربي أنها ممانعة لكل نظام ديمقراطي، لأن ذلك يقوض سياساتها اتجاه شعوبها ( من قمع و تزوير للانتخابات ). مستقبلا يمكن تبني قرار بشأن دراكولا الشرق الأوسط إذا ما ضغطت دولا أخرى في مجلس الأمن كفرنسا، بريطانيا و الولايات المتحدة، لأن أي تأخير مرده إيجاد أرض خصبة للقاعدة في بلاد الشام، و عليه أصبح وجوب إصدار قرار بشأن سوريا قبل أن تتحول الثورة الشعبية تقودها حركات متطرفة. فيما يخص تركيا، أطلب من معالي أردوغان أن يصمت قليلا، كفاك نفاقا و ضحكا على ذقون الضعفاء و السذج، حيث ادعى بخصوص سوريا " من يسعون لإدامة الظلم سيغرقون في الدماء التي سفكوها "، كلام جميل لكنها مجرد شعارات، خير دليل على ذلك عندما صعَد من لهجته ( أنظر الوجه الحقيقي لأنقرة )، كيف عاد سيدنا داوود إلى تركيا. بهذه الثورات أصبحنا ندرك من هم أصحاب مصالح، و من هم أصحاب مبادئ، لقد اتضحت الرؤية أكثر من ذي قبل، مثلا كان إعلامي كبير يدعي أنه يدافع عن حقوق الشعوب العربية، لكنه لم يتمادى في وصف المجرم المجنون بالأخ القائد، حتى أنه تعمد في جريدته الموقرة استعمال مصطلح فرار الثوار من البريقة قبل نحو أربع شهور، بدل استعمال مصطلح تراجع الثوار، مؤخرا شبه ليبيا بأفغانستان، حيث ذهب في مقارنته هاته بوجود صراع بين تيارين في المجلس الانتقالي الليبي و هما العلمانيين و الإسلاميين، ما مرده من الأفضل بقاء أخوه في الرضاعة لأربعين سنة أخرى. ختاما أتمنى تدخل الناتو لحسم الموقف في سوريا كما حسم في ليبيا العزيزة، و ذلك لحقن الدماء الزكية للشعب السوري الذي يستحق التطلع نحو الديمقراطية و مستقبل زاهر، حرام أن يتساقط الشهداء كل يوم، لأن الشعب السوري شعب نخبوي، مثقف واعي، يدرك جيدا من هم أصدقاءه و من هم أعداءه.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق