المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

قرار بشأن سوريا، إلى متى؟، بتاريخ ( 25 - 08 - 2011 )

 منذ استقدام ألان جوبيه للخارجية الفرنسية، أصبحنا نرى ساركوزي يتبع السياسة الخارجية لسلفه شيراك؛ فيما يخص سوريا، لا يمكن تبني قرار بشأن بشار الأول، لأن روسيا و الصين تعارضان بشدة كل ما قد يفقدها من تحالفات إستراتيجية في منطقة الشرق الأوسط باعتبارها دول الممانعة، لكن اتضح مع الربيع العربي أنها ممانعة لكل نظام ديمقراطي، لأن ذلك يقوض سياساتها اتجاه شعوبها ( من قمع و تزوير للانتخابات ). مستقبلا يمكن تبني قرار بشأن دراكولا الشرق الأوسط إذا ما ضغطت دولا أخرى في مجلس الأمن كفرنسا، بريطانيا و الولايات المتحدة، لأن أي تأخير مرده إيجاد أرض خصبة للقاعدة في بلاد الشام، و عليه أصبح وجوب إصدار قرار بشأن سوريا قبل أن تتحول الثورة الشعبية تقودها حركات متطرفة. فيما يخص تركيا، أطلب من معالي أردوغان أن يصمت قليلا، كفاك نفاقا و ضحكا على ذقون الضعفاء و السذج، حيث ادعى بخصوص سوريا " من يسعون لإدامة الظلم سيغرقون في الدماء التي سفكوها "، كلام جميل لكنها مجرد شعارات، خير دليل على ذلك عندما صعَد من لهجته ( أنظر الوجه الحقيقي لأنقرة )، كيف عاد سيدنا داوود إلى تركيا. بهذه الثورات أصبحنا ندرك من هم أصحاب مصالح، و من هم أصحاب مبادئ، لقد اتضحت الرؤية أكثر من ذي قبل، مثلا كان إعلامي كبير يدعي أنه يدافع عن حقوق الشعوب العربية، لكنه لم يتمادى في وصف المجرم المجنون بالأخ القائد، حتى أنه تعمد في جريدته الموقرة استعمال مصطلح فرار الثوار من البريقة قبل نحو أربع شهور، بدل استعمال مصطلح تراجع الثوار، مؤخرا شبه ليبيا بأفغانستان، حيث ذهب في مقارنته هاته بوجود صراع بين تيارين في المجلس الانتقالي الليبي و هما العلمانيين و الإسلاميين، ما مرده من الأفضل بقاء أخوه في الرضاعة لأربعين سنة أخرى. ختاما أتمنى تدخل الناتو لحسم الموقف في سوريا كما حسم في ليبيا العزيزة، و ذلك لحقن الدماء الزكية للشعب السوري الذي يستحق التطلع نحو الديمقراطية و مستقبل زاهر، حرام أن يتساقط الشهداء كل يوم، لأن الشعب السوري شعب نخبوي، مثقف واعي، يدرك جيدا من هم أصدقاءه و من هم أعداءه. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق