المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

عيد المرأة، بتاريخ ( 07 - 03 - 2012 )


بداية أهدي لكل نساء العالم أصدق الأماني بمناسبة حلول اليوم العالمي للمرأة ( 8 مارس ):
يحل هذا العام عيد المرأة وسط أجواء من التوتر في وطننا الكبير ( العالم العربي )، منهن من فقدت شقيقها، والدها، ابنها، هلم جرى، نأسف نحن معشر الرجال، لم نوفر لكن الحماية و الرعاية، لأنكن تستحقن كل ما هو جميل في هذه الحياة، لولاكن لما صار طفل صغير رجل يتحمل مسؤولية عائلته، لولاكن لما استطاع الرجل أن ينطلق بكل تلقائية في براري دار الدنيا، لولا حليب نهودكن لما استطاع هذا الطفل الصغير أن ينمو و يكبر، لولا قبلاتكن على خدود أبنائكن لما عرف هذا الطفل الصغير معنى هذه القبل، لولا أحضانكن لما عرف هذا الغلام معنى الحنان، لولا سهركن الليالي حتى ينام هذا الطفل الصغير لما عرف معنى الأمان في حياته؛ في المقابل ما ذا قدم هذا الرجل الذي كان بالأمس القريب طفلا يتبول في الفراش لأمه، أخته أو حبيبته، سوى آلام و ارهاصات الحياة، لم يقدم هذا الطفل السابق سوى أن تصبح هذه المرأة أرملة، يتيمة أو مطلقة في أحسن الأحوال، دمر هذا الرجل بأنانيته و نرجسيته كل شيء تدب فيه الحياة، يحارب بكل ما أتيت له من قوة قصد الوصول إلى مراده، و لو على حساب آهات الثكلى و اليتامى كما يحدث في سوريا الحبيبة، إذ نؤكد لكن يا بنات حواء أن بشار الأول ليس رجلا مثلنا، إنه هولاكو القرن الواحد و العشرين، إنه وحش في جسد إنسان، باجرامه يصنف كالطيور الكاسرة أو مع الضباع، لا يحمل و لا ذرة شفقة في وجدانه، إنه بسيكوباتي، جبان هذا الشخص الذي يقتل نساء، أطفال و شيوخ، مريض هذا الحقير الذي يريد الحوار مع مقابره الجماعية التي دفنها في مكان مجهول بلا عنوان. ختاما، نأسف نحن معشر الرجال عما بدر منا نحو معشر النساء، نأسف كذلك عما يصنف أنهم رجال، أمثال بشار الأول، القذافي، حسني مبارك، بنعلي، عبد الله صالح،…… إلخ، نؤكد لكن يا بنات حواء أن من يِِؤذيكن لا يستحق أن يكون رجلا، لأنكن أنجبتم أشرف الرجال كعبد الكريم الخطابي، مانديلا، غاندي، غيفارا،….. إلخ. عيد سعيد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق