المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

يوميات بشار بباب عمرو ( الجزء الثاني )، بتاريخ 10-02-2012

منح الفيتو الصيني – الروسي رخصة القتل لبشار الأسد، كيف لا و نحن نشاهد جرائم في حق الإنسانية تقشعر لها النفوس، إلى متى سيستمر هذا البطش بحياة أناس مسالمين كالشعب السوري، ما يجعل قلبك يتمزق عندما ترى ذلك الطبيب يصرخ بضميره الإنساني يوجه نداء الاستغاثة للمنظمات الإنسانية، قصد إمداد المستشفيات بالوسائل الطبية، كل شيء نفذ، لم يتبقى سوى الأطباء وجها لوجه مع الجرحى أو مع الجثث المتناثرة هنا و هناك، لكن ما هو أفظع، عندما ترى نظام الأسد يعتقل الأطباء و الممرضين، كي تواجه الجرحى مصيرها المحتوم، تنزف من جروحها العميقة حتى الموت، يا سلام على عظمة بشار و أزلامه، في منتهى الرقة، هذا الشخص يحتاج لمحلل نفسي لمعاينة مدى خطورة ساديته، أتصور من خلال رأيي المتواضع أن بشار أسوء بكثير من القذافي ( هنا لا أقصد أن القذافي كان ملاكا على الأرض )، بدليل إعلامه، يتحدثون عن نظام الامتحانات، أزمة السكن، برامج أطفال، هلم جرى، حتى وليد المعلم ( وزير الخارجية ) في مونتاج يدعوا الحوار و يقول مثلا " هذه هي الديمقراطية  في أحلى صورها "، " من لم يستحيي فذلك شأنه "، بعد هذه الأقاويل تظهر صور الجيش و هي تقتل العزل و ترفس أبدانهم الطاهرة بأرجلهم القذرة، هذا هو الأسلوب المتبع لدى كتائب الأسد، إنها الديمقراطية الحقيقية التي يدعي المتمسك بمبادئها، ما ذنب خمسون شهيدا بحمص، منهم عشرون طفلا خدج ( تكرم بشار بقطع التيار الكهربائي على هذا المستشفى )، كما أن معظم منازل باب عمرو تعرضت للقصف بالدبابات أو المروحيات ( كل منزل حسب حظه، إما المركافا أو الأباتشي )، إنه تقتيل ممنهج بكل ما يحمله من كلمة؛ التقتيل اليومي بباب عمرو يذكرنا بالحصار الذي قام به القذافي على مصراتة لمدة شهر ( قصف بصواريخ الغراد )، لكن هذه المدينة صمدت رغم أنف القذافي، الأدهى من ذلك أن ثوار مصراتة هم من نالوا شرف القبض على العقيد زنكة زنكة و بعدها تصفيته جسديا هو و ابنه البار المعتصم ( عشيق سابق لهيفاء وهبي )، ترى أهل سيعيد التاريخ نفسه كي ينال ثوار باب عمرو شرف القبض على الطبيب البسيكوباتي بشار و بعدها تصفيته، و هذا ما نتمناه بمشيئة الرحمان. باسم الضمير الإنساني، علينا التحرك عاجلا لإنقاذ الشعب السوري من بطش حاكمه المجرم، نريد منهم أن يرفعوا شعارات الشكر و العرفان، لا شعارات خذلاننا، لا نريد منهم أن يرفعوا شعارات مثل " كنا نريد أن نملك أوطانا نموت من أجلها، لا أوطانا نموت على يدها "، أو " ما رأيكم في مسلسل القتل و الدمار في سوريا "، دون نسيان تصريح الفنانة السورية مي سكاف و هي تقول عبر منبر الجزيرة " الشعب السوري يعيش خذلانكم "، كفانا خذلانا إذن، الشعب السوري سوف لن يغفر لنا موقفنا السلبي هذا إلى يوم الدين، حان وقت التحرك و بكل الوسائل الممكنة.  

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق