المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

يوميات بشار بباب عمرو ( الجزء الأول )، بتاريخ 06-02-2012

هذه الصورة ليست لطفل فلسطيني أصابته قاذفات الأباتشي و لا حتى المركافا، إنها طلقة من طلقات بشار الأسد في حق شعبه الأبي، ما ذنب هذا الطفل البريء هشمت جمجمته و آهات من حمله بين ذراعيه، أهكذا تدافع روسيا و الصين عن النظام السوري، ألا تكفي مثل هذه الصور كي تحرك فينا ضميرنا الإنساني لما يعانيه أبناء سوريا على يد من يدعي أنه رئيسهم، إلى متى ستتوقف صرخات و آهات الثكلى على فلذات أكبادهن، لماذا قصف مشفى باب عمرو بالطائرات و استشهاد خمسة و ثلاثون سوري، لماذا كل هذا الإجرام الذي يمارس في حق شعب أعزل، ذنبه الوحيد أنه أراد هبوب نسيم الربيع العربي على بلده بدون إراقة كل هذه الأنهار من الدماء الزكية لبلد مهد الحظارات، أ نعيش في زمن العصر الجاهلي، أم أننا أمام صورا مفبركة ( كما يدعي نظام الأسد )، لا أستطيع نسيان صرخات ذوي الجرحى بمشفى باب عمرو، و نداء الإستغاثة الذي وجهه ذلك الطبيب، يصرخ بضميره المهني و الإنساني، إلى متى ستتحرك الشعوب العربية لوقف نزيف الدم في دار الشام، ألم يحن الوقت بعد كي نتحرك في كفاح مسلح ضد هذا المجرم الذي يقتل شعبه بلارحمة و لا شفقة، يريد إبادة شعبه لمجرد أنه ناداه بالحرية و الرحيل؛ بعد كل هذا، ما ذا ينتظر المجتمع الدولي، أليس إنقاذ أرواح الأبرياء أفضل بكثير من تبادل التهم عن التسليح، هلم جرى، إن كان فعلا المنتظم الدولي يريد التحرك، فعليه التحرك حالا، لأن كل تباطؤ منه يساوي المزيد من آلاف الشهداء، من ناحية أخرى، على حكوماتنا إرسال خيرة شبابها للدفاع عن اخوانهم في سوريا قصد تحريرها من قبضة كتائب الأسد، الوقت في صالح هولاكو العرب، لكنه ليس كذلك بالنسبة لأبناء سوريا. بإسم الإنسانية، أنقذوا سوريا، الفيتو الصيني - الروسي منح لكتائب الأسد حصانة لقتل شعبه، أين ضميرنا الإنساني و نحن نشاهد على التلفاز آلاف الشهداء و دماءهم تسفك، أرواح الشهداء ستحاسبنا إلى يوم الدين. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق