المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

جامعتنا في خبر كان، بتاريخ ( 07 - 01 - 2012 )

بدأت جامعتنا الموقرة تحس بالذنب اتجاه المجازر التي تحدث في سوريا، خصوصا أن المراقبين يذهبون لتدوين ما يرونه بدون ورق و لا قلم، الأدهى من ذلك يطلبون ذلك من المتظاهرين، كأنهم في زيارة للمواقع الرومانية بمدينة بصرى التاريخية ( مدينة تابعة إداريا لمحافظة درعا )، كما نتساءل عدم مرافقة وسائل الإعلام لهذه البعثة التي نزلت كالغيث أيام الجفاف، أهكذا تدون دماء الشهداء، نأسف للتصريحات المخزية لنبيل العربي ( الأمين العام للجامعة العربية ) عن غياب المظاهر المسلحة، تناسى أن الدبابات محصنة خارج المدن، أو مخبأة في الحقول ( هناك دبابات، يصل مدى قذيفتها 4000 متر كتايبيه 99 و هي منتوج صيني، ما يعني أن القصف يتم أحيانا خارج المدار الحضري )، ترى، ما الداعي من هذه التصريحات، من مسؤول يدعي الإنسانية بالدفاع عن حق الشعوب العربية في التعبير عن ذاتها بالوسائل الأكثر تحضرا و هي المظاهرات السلمية، لن نستغرب من رجل يحسب على فلول النظام السابق بمصر؛ تفكرنا جامعتنا الموقرة بعصبة الأمم ( منظمة دولية تأسست عقب مؤتمر باريس سنة 1919، من بين أهدافها استتباب السلم العالمي، لكنها ألغيت عام 1945، لتحل محلها منظمة الأمم المتحدة )، حتما ستلاقي جامعة العار نفس مصير هذه العصبة، بات واضحا للعيان أن هذه المنظمة العربية تدافع عن الديكتاتوريين أكثر من الشعوب، خصوصا أن علي عبد الله صالح سينفذ بجلده بمباركتها، دون حسيب و لا رقيب، فللمفارقة تجد آلان جوبي ( وزير خارجية فرنسا ) ينتقد أداء المراقبين العرب بسوريا، إلى متى سيستمر الاستهتار بدماء الشهداء، خصوصا أن نظام الأسد وضع وصفة سحرية لشعبه الوفي عبر تكثيف الإنفجارات في أماكن تعج بالمدنيين، و ادعائه أنها عمليات إرهابية من تدبير القاعدة أو الجيش السوري الحر ( أفراد انشقوا عن كتائب الأسد لينظموا لصفوف المتظاهرين )، لنسمع إدانات دولية عن هذا الفعل الشنيع، بشار الأول تواق لقتل الكثير من شعبه بأبسط الوسائل و بأرخص الأثمان، لا عبر دبابات مركافا الإسرائيلية أو تايبيه - 99 الصينية ( سعر الواحدة 9،1 مليون دولار )، بذلك سيتم تهريب ذهب و سيولة المصرف المركزي السوري عبر الحدود مع العراق التي يحكمها مرتزقة من الشيعة  ( في حال ما إذا انهار نظام الأسد ) .أتمنى أن يتم الإسراع في تدويل الملف السوري عبر مجلس الأمن لوقف حمام دم الشهداء، لا ذنب لهم سوى أنهم طالبوا بالحرية التي يستحقها هذا الشعب العظيم مهد الحضارة الإنسانية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق