المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

الثورة الرقمية، بتاريخ ( 01 - 09 - 2011 )

 اتضح جليا أن الثوار الرقميين هم من صنعوا الحدث في الدول العربية، حيث تم إسقاط ثلاث أنظمة في ظرف ثمانية أشهر، أضحى النظام الرقمي بعبع الأنظمة الديكتاتورية، حتى و إن قطعت الاتصالات عبر الشبكة العنكبوتية، فهناك الهاتف الخلوي، إن لم يكن فهناك الهاتف الثابت، أصبحت الأنظمة القمعية مسكينة في هذا العالم الذي تحول إلى بيت صغير تتوفر فيه جميع الوسائل التي تربطه بالآخر، أما اليمن و سوريا فتبقى مسألة وقت فقط، حتى و إن تمادى بشار الأول في قتله للمتظاهرين، لكنه لن يستطيع قتل شعبه بالكامل، ليس رأفة به، لكن تاريخيا لا يوجد و لا زعيم يستطيع ذلك، حدث مرة أن أحرق الملك نيرون روما ضنا منه سيتم إعادة بناءها، راح ضحية هذا الحريق الغريب ثلثي سكان روما، كان يشاهد احتراق روما من برج مرتفع و هو يعزف القيثارة على إيقاع أشعار هوميروس، حتى ينفذ بجلده ألصق التهمة بالمسيحيين الجدد، قدمهم كقرابين للوحوش الكاسرة، رغم كل هذا انتحر بعد أربع سنوات بسبب اكتشاف أخادعيه؛ ما مصير بشار مما ارتكبه في حق شعبه، أهل سينتحر عام 2015، ربما أقل بكثير بفضل هذه الثورة الرقمية التي أضحت مشكل العصر بالنسبة للطغاة. في المقابل نرى دولا أخرى تقدم على إصلاحات، لكن عن أي إصلاحات نتحدث في ظل تزوير الانتخابات و الاستفتاءات، أصبحنا محبطين من أنظمتنا، نتطلع لما هو أفضل، لكن حكامنا مشغولين بحساباتهم الضيقة، استنزفوا ثرواتنا، لتجد طوابير المعطلين معتصمين أمام الإدارات الحكومية، أتساءل من سيوقف هذه الطوابير، ما مصير حكامنا الذين يدعون الإصلاحات إن انضمت إلى هؤلاء المعطلين طوابير أخرى من كل الأطياف. ختاما على الجميع تحمل مسؤوليته و إلا لن يسلم أحد من تهاوي عرشه في اللاعودة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق