المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

سبرينتشا الشرق الأوسط، بتاريخ ( 19 - 06 - 2012 )

تمادى النظام السوري في إجرامه، لم نعد نسمع عشرون شهيدا كما في السابق إبان إرسال بعثة المراقبين الدوليين، عاد إلى عهده السابق، أو أكثر من ذي قبل، حتى أن شبيحته أضحت ترتكب مجزرة جديدة كل عشرة أيام على أقصى تقدير ( إليكم المدد الزمنية الفاصلة بين ما ارتكب في باب عمرو، الحولة  نهاية بالقبيرة )، ليتضح جليا أن سوريا تتعرض لأشرس حرب إبادة ضد شعبها، ليس من طرف قوات احتلال غاشمة، بل من نظام من المفروض أنه قائم على أساس السهر على حماية شعبه من أيادي الغدر الخارجية، لكنه أثبت عكس ذلك، بات الساهر على نزوح عشرات الآلاف لدول الجوار، و من كان حظه سيئا، فمصيره إما هتك عرضه هو و عائلته في صورة سريالية أقرب إلى الخيال، من اغتصاب جماعي، إلى قتلهم رميا بالرصاص و التنكيل بجثثهم ( قطع حناجرهم، خلع أعينهم، كل حسب كرم أخلاق شبيحة الأسد )؛ إلى متى سيتجرأ المنتظم الدولي إصدار قرار بالتدخل العسكري في حق نظام متغطرس، غرق في دماء الشهداء، يمكن لكل شخص في سوريا أن يموت بين لحظة وأخرى على يد شبيحة الصفويين، إنه تطهير عرقي، إنها سبرنيتشا جديدة في الشرق الأوسط، يريدون التعجيل بقدوم الإمام المهدي لو على حساب دم ألف و مائتي طفل شهيد ( حسب المعتقد الشيعي )، حتى بعثة المراقبين أرهقتها المهل الغير المتناهية التي تمنح لهولاكو القرن الواحد و العشرين، يريدون الرحيل قبل رحيل النظام، ما حصل سابقا في البلقان، أقل بكثير مما هو عليه الحال في بلاد الشام، يريد هذا النظام الذي ينفذ أجندات خارجية ( ولاية الفقيه الصفوي )، دمروا العراق سابقا ( بمساعدة أمريكا )، و الآن يريدون تدمير سوريا و لبنان معا بمباركة روسيا و الصين، لا نستغرب من مجرم كبوتين، تحايل على الدستور الروسي، باستقدام محلل له، يمكنه من العودة مجددا إلى قصر الكرملين ( ديميتري مدفيديف رئيس الوزراء الحالي، رئيس روسيا بعد اثني عشر سنة من الآن )، أو حتى الصين صاحبة الرقم 1 في القمع و الديكتاتورية ( مازال يحكمها نظام الحزب الواحد )؛ كما كانت إسرائيل تواقة لحلمها الأبدي ( إسرائيل الكبرى من الفرات إلى النيل )، أضحى الصفويين الجدد يأخذون معتقداتهم على محمل الجد، يريدون الهلال الشيعي الصفوي في كل بلاد المسلمين، بداية بالشرق الأوسط و نهاية بشمال إفريقيا، يريدون فرض لغتهم و عقيدتهم على كل ما هو عربي – سني، إنهم أخطر بكثير من بني صهيون، لدرجة أن هؤلاء ( بني صهيون أو إسرائيل ) كملاك الرحمة أمام هذه الفظائع التي ترتكب بدم بارد في أرض الشام. النظام الصفوي القائم في بلاد الشام  سيسقط لا محالة، لكن بأي ثمن، و من سيعمر و يؤهل الشعب السوري للنهوض مجددا من هذا الكابوس المفجع، أصبحت سوريا على شفير الهاوية، سترتكب فيها أفظع و أكبر إبادة جماعية، إن كان حجم الإبادة في سبرينتشا يعادل زلزال قوته ست درجات على سلم ريشتر، فإن ما هو مخطط له من القوة الإجرامية للصفويين يعادل تسونامي سومطرة ( تسع درجات على سلم ريشتر )، أظن أن الصورة واضحة، عليه وجب أخذ اللازم قبل فوات الأوان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق