المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

حبيبين في عز الثورة، بتاريخ ( 01 - 02 - 2012 )


اتصل جندي إسرائيلي من تخوم الجولان السورية المحتلة بحبيبته مؤكدا لها قرب لقائهم، خصوصا أن الدبابات السورية المرابطة عند الحدود الإسرائيلية تتوغل داخل التراب السوري، ما يعني أن هذا الجندي الإسرائيلي سوف لن يكون مضطرا للمبيت ببرج المراقبة في عز البرد و الثلوج تتساقط، تزيده من آلام الوحدة و البعد عن حبيبته؛ فعلا بشار الأسد إنسان في قمة الرومانسية، فهو لبنة التواصل بين هذين الحبيبين الإسرائيليين، كل إسرائيل ستصلي من أجل نبل أخلاق بشار، لأنه مرهف الأحاسيس، لا يستطيع أن يقاوم آلام و آهات الفراق لدى اليهود؛ لكن في المقابل، هذا القائد الهمام لم يتوانى في تدمير بلده ، ذبح شعبه و قتل كل ما تدب فيه الحياة، هذا المجرم مصاص الدماء، لم يحرك ساكنا عن القصف الإسرائيلي على" المفاعل النووي السوري "، أو حتى الإنتهاكات المتكررة لسيادة بلده، عبر تحليق الطائرات الإسرائيلية المتكرر في الأجواء السورية ( خاصة قصره الرئاسي )، هذا الحقير، لم يتوانى في قصف المساجد و الأحياء الآهلة بالسكان، و أخيرا عن آخر ابتكاراته، فتح السدود على الحدود السورية - التركية، حتى يغرق اللاجئين المتواجدين هناك بالمياه؛ بعد كل هذا نشم رائحة الخيانة تفوح من جامعة العار و المجتمع الدولي، يدبرون خروجا مشرفا لهولاكو العرب، كما خرج الرئيس المحروق علي عبد الله صالح من الرئاسة، ليتولاها نائبه، أما صالح ( الرئيس المحروق ) فسيتم علاجه في الولايات المتحدة الأمريكية على نفقة دماء الشهداء اليمنيين، بحكم أن البرلمان اليمني أصدر مؤخرا، قانونا يمنح الحصانة لرئيسهم، ما يعني أنه في دار الدنيا ليس متابع قضائيا لا في الداخل و لا في الخارج؛ أخشى أن تتحول الثورة السورية إلى المسار اليمني، حرام أن تذهب دماء عشرون ألف شهيد سدى، ما ذا ينتظر المجلس الوطني السوري ( إن كان فعلا وطنيا ) إلزام المجتمع الدولي، قصد إصدار قرار بتنحي بشار الأول و من ثم محاكمته وفق ما يقتضيه القانون، لا نريد يـمـن جديد يعكر أجواء الربيع العربي، ما مردُه أن باقي الدكتاتوريين التي لم تتساقط بعد عروشهم، سوف يتبعون النهج السوري ( هنا أقصد آلة القتل لكتائب الأسد ) في قتل شعوبهم لإثنى عشر شهرا أو أكثر، بعد ذلك عفى الله عما سلف؛ الشعب السوري أمانة في رقبتكم يا صناع القرار في العالم، تنحي بشار و محاكمته، هذا ما تقتضيه الإنسانية. بإسم الإنسانية، أدعوا العالم الحر لإتخاذ اللازم في حق هذا النظام المجرم، الذي يمارس القتل بلا هوادة، إرحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، حافظوا على حياة الشعب السوري، لأنه يستحق منا ( الشعوب العربية ) و منكم ( المجتمع الدولي ) الوقوف إلى جانبه قصد استرداد حقه في الحياة و استنشاق نسيم الحرية الذي سيهب على أرض الشام لا محالة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق