المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

حوار إفتراضي بين بثار الأول و شعبه الوفي، بتاريخ 05-11-2011




إليكم خطاب افتراضي دار بين فخامة الجملكي المعظم بثار الأول و شعبه الوفي:
الشعب: لماذا تقتلنا كل يوم يا فخامة الرئيس؟
بثار الأول: ألم تعرفوا السبب بعد؟
الشعب: ما هو السبب يا قائدنا الهمام؟
بثار الأول: لأنكم ناكري الجميل.
الشعب: ما هو هذا الجميل الذي حملته إلينا و نكرناه يا قائدنا؟
بثار الأول: قمت بإصلاحات لم تحلموا بها من قبل.
الشعب: ترى، ما هي هذه الإصلاحات يا معبود الجماهير؟
بثار الأول:
-  قمت بإلغاء قانون الطوارئ.
- قمت بالإعداد للقانون الانتخابي.
- قمت بالإعداد لقانون الأحزاب.
- قمت بالإعداد لدستور جديد، يعبد الطريق لسوريا جديدة، ألا يكفي هذا؟
الشعب: لكن فخامة الرئيس، هذه ليست بإصلاحات، إنما هي قوانين لزم التقيد بها منذ تأديتك اليمين الدستوري أمام مجلس                      الشعب الذي أعطاك الشرعية بطريقة غريبة ( تعديل لفصل الدستور عن السن القانوني لرئيس الجمهورية )، من ثم كان              إصدار هذه القوانين الجديدة ضرورة ملحة ذلك الحين، حتى تنطلق بلادنا نحو مستقبل أفضل.
بثار الأول: من تضنوا أنفسكم؟
الشعب: نحن شعب، كما لنا واجبات، لنا حقوق تخولها لنا القوانين و الأعراف الدولية.
بثار الأول: لم أستعمل كل أوراقي بعد.
الشعب: ما هي أوراقك يا سيادة الرئيس؟
بثار الأول: سأحرقكم كما أحرق نيرون شعبه.
الشعب: لكن، هل تعرف ما ذا كان مصير نيرون، عندما أكتشف أن حرق روما لم يأت على يد المسيحيين الجدد، بل عن طريق                حاكمهم، كان القتل، كما قتل القذافي قبل أسابيع.
بثار الأول: أنا لست لا بنيرون، و لا بالقذافي، سوريا ليست تونس و مصر، و لا حتى ليبيا.
الشعب: هذا ما قاله القذافي و ابنه البار سيف الإسلام عن تونس و مصر، لكن النهاية كانت تراجيدية.
بثار الأول: إلى ما ذا تلمحون؟
الشعب: ارحل يا بشار
بثار الأول: إلى أين؟
الشعب: أين شئت، المهم أترك لنا الكرسي.
بثار الأول: كيف سأترك لكم هذا الكرسي، و قد ورثته عن أبي.
الشعب: في الدول الديمقراطية، الرئيس لا يورث ابنه كرسي الرئاسة.
بثار الأول: أتضنون أن سوريا ليست ببلد ديمقراطي؟
الشعب: إن كانت كذلك، لن تعدل فصل دستوري كي تمنحك كرسي الرئاسة دون وجه حق.
بثار الأول: سأدمركم عن بكرة أبيكم.
الشعب: ألا يكفي ما قمت بتدميره، قصف الأحياء بالدبابات، قصف المآذن، التنكيل بالجثث ( خلع الأعين و الأسنان )، ألا يكفي               هذا؟
بثار الأول: و الله أشفق عليكم يا شعبي الوفي، لم أستعمل بعد الطيران الحربي و الغازات السامة؟
الشعب: أ تريد أن تفرض علينا سيناريو ليبيا؟
بثار الأول: فليكن، لكننكم سوف لن تنالوا شيئا، التاريخ سيسجل هذا.
الشعب: سنرى يا فخامة الرئيس، نعدك بأن التاريخ سيسجل نهايتك.
بثار الأول: عن أي نهاية تتحدثون؟
الشعب:
-  بنعلي: هرب
- مبارك: سجن
- صالح: حرق
- القذافي: قتل.            
بثار الأول: ما النهاية التي اخترتموها لي.
الشعب: قدرك هو من سيختار نهايتك الحزينة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق