المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

أحداث ماسبيرو، بتاريخ ( 12 - 10 - 2011 )

إن الأحداث التي حصلت مؤخرا بماسبيرو  ( قرب مقر التلفيزيون المصري ) لا تبشر بالخير، حيث تم إحراق العربات العسكرية من طرف مندسين يقال أنهم من الأقباط، نتساءل من المستفيد الأكبر  من كل هذا، لا محالة هو النظام البائد لصاحب السرير الطبي، ما يعني أن هذا النظام السابق ستحن إليه بعض الفئات المغلوبة على أمرها، هنا ستقوم البلطجية بدور المؤطر الجديد لانطلاق شرارة مضادة لثورة 25 يناير المجيدة، لذا على القيادة الجديدة تحمل مسؤوليتها أمام الشعب و أمام التاريخ  قبل فوات الأوان، لأن المجتمع يغلي، و الأحداث الأخيرة ليست في صالحه، بسقوط الثورة، هذا ما لا يمكن أن يتحمله المواطن العربي من المحيط إلى الخليج، لا نريد الرجوع إلى الوراء، نريد إسقاط جميع الأنظمة المستبدة التي هتكت عرضنا و شرفنا، دمرت مستقبلنا، جعلتنا نتوسل الإصلاحات التي تأتي مرة كل عقد من الزمن، أذلتنا كثيرا، أفقدتنا آدميتنا، حتى أصبحنا نفكر سوى في عبور الضفة الأخرى نحو مستقبل مجهول، لم نعد نحس بالروح الوطنية التي يحس بها المواطن الذي يعيش في ظل ديمقراطية حقيقية، ليس كالتي يسكتون بها المنظمات الحقوقية عن تجاوزاتهم الخطيرة في المجال الحقوقي، خارت قوانا بسبب هذه الأنظمة التي تعرف سوى لغة الحوار الحضاري ( كرفس المواطنين بالأرجل، أو ضربهم بالعصي لتهشيم جماجمهم التي تشكل خطرا على وجودهم ). بنجاح الثورات العربية، نريد أن نعطي درسا للعالم الغربي أننا قادمون نحو شراكة حقيقية، لا بشراكة مع طغاتنا التي تتضخم ثرواتهم بدون وجه حق، يضنون أن العز الذين هم فيه هبة ربانية نزلت عليهم من السماء، أما المواطن العادي فلتنزل عليه صاعقة تحرقه، أو صواريخ الغراد تحطم ذكرياته التي تتواجد في بيته المتواضع. اللهم أنصر مصر و ثورتها التي تستحق كل التقدير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق