الثوار: لو تفضلت يا فخامة الجملكي المعظم، أن تفسر لنا تلك الهستيريا التي أصابت كتائبك على حينا.
بشار: بكل بساطة، من لم يستحي فذلك شأنه.
الثوار: لو تفضلت يا قائدنا الهمام أن تشرح لنا ما قصدك
بشار: لقد خرجتم إلى الساحات عن بكرة أبيكم.
الثوار: و ما العيب في ذلك يا فخامة الجملكي المفدى؟
بشار: لم تحترموا أدب الحوار
الثوار: مع من سنتحاور، أ مع دبابتك أم مع طائرتك؟
بشار : هذا الأسلوب أرفضه، الدبابات استقدمتها لقصف معاقل الجماعات الإرهابية المسلحة، أما الطائرات فلتمشيط أماكن تواجد الأوغاد ( الإرهابيين ).
الثوار: أ قصف المستشفيات له علاقة بالإرهابيين؟
بشار : طبعا، إنهم متواجدون في كل مكان.
الثوار: قبل أسابيع، تكرمت كتائبك بقتل إثنى عشر طفل خدج، أ يعني أن الأطفال غير مكتملي النمو إرهابيون.
بشار: هؤلاء الأطفال يحملون جينات وراثية لجماعات إرهابية مسلحة، من حق الجيش النظامي أن يطهر البلاد من هؤلاء الخدج.
الثوار: لما كل هذه السادية الدفينة في أعماقك أيها الحقير؟
بشار: لأنكم تجرأتم على رفع حناجركم في الهواء.
الثوار: من تظن نفسك أيها الحقير؟
بشار: أنا هو المهدي المنتظر، الذي سيطهر أرض الشام من الحاقدين و المارقين في الدين.
الثوار: و من نصبك أن تكون إمام المهدي المنتظر.
بشار: إنه ولي الفقيه، سماحة الإمام علي خامنائي.
الثوار: ألا تذكرك بطولتنا بباب عمرو كتلك التي كانت بمصراتة الليبية.
بشار: سوريا ليست ليبيا.
الثوار: حتى سيف الإسلام القذافي قال: ليبيا ليست تونس و مصر، لكن البقية تعرفها أيها السادي.
بشار: سأدك حيكم و مدينتكم فوق رؤوسكم، لكل من سولت له نفسه أن يرفع صوته في وجهي، و يتفوه بتلك التفاهات عن إسقاط الشرعية التي و هبني إياها رب العالمين.
الثوار: رب العالمين لم يهب لك شيئا، إنه الشيطان الذي وهبك كرسي العرش، لتصبح جاثما على قلوبنا التي تحترق من أعمالك و ممارستك التي قل نظيرها في عصرنا الحاضر، لقد تجاوزت بكثير جيش الاحتلال الإسرائيلي.
بشار: إلى متى ستصبرون أيها الإرهابيون؟
الثوار: إلى أن تحن ساعة الحسم يا هولاكو القرن الواحد و العشرين.
بشار: متى ذلك؟
الثوار: عندما ستحرر أرض الشام من كتائبك المغولية، عندئذ سنتكرم بإلقاء القبض عليك ، كما قبض ثوار مصراتة على القذافي.
بشار: أ تحلمون أم ماذا؟
الثوار: لسنا نحلم، بل قدرك المحتوم، كما أذليتنا، سننال منك القصاص، التاريخ سيعيد نفسه أيها الحقير.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق