المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 24 يوليو 2012

اصلاحات بشار الأول، بتاريخ ( 18 - 04 - 2012 )

وصل مراقبين دوليين لسوريا للوقوف على مدى استجابة نظام هولاكو لمبادرة عنان، فعلا التزم هذا النظام – ملاك الرحمة بالهدنة، و الدليل انخفض عدد الشهداء في اليوم ( ما معدل عشرون شهيدا في اليوم )، لماذا هذا التجني على نظام الأسد، أليس حريا بنا أن نهنئه على هذا التقدم الملموس الذي بدأ نظام هولاكو يسلكه من أجل الخروج من هذه المحنة التي فرضت عليه من القوى الخارجية المتربصة لمحتضن المقاومات الشريفة من جميع أصقاع العالم، كيف يعقل أن نتهمه بالعميل و الخائن لوطنه و نحن نرى كل من هب و دب ينتقد إصلاحاته، من إلغاء قانون الطوارئ، تعديل في الدستور إلى انتخابات حرة و نزيهة، الأدهى من كل هذا، بدأ ببيع احتياط الذهب من أجل توفير السيولة الكافية  لقوات حفظ النظام ( الشبيحة )، من جهة أخرى هناك نداءات وطنية أخرى عبر التلفزيون الرسمي قصد التجنيد الإجباري ( ما يوضح وجود انشقاقات بالجملة )، أليس فخامة الجملكي المعظم بشار الأول في منتهى الوطنية؛ بحماقاته اللا متناهية دمر كل البيوت، المستشفيات، بل إجرامه طال حتى بيوت الله، مرات عدة قتل ما يزيد عن مئة مواطن سوري أعزل، في هذه الفوضى العارمة ينادي بالإصلاحات، الأدهى من ذلك عندما تجد روسيا و الصين يقدمون له الدعم المعنوي و اللوجستي قصد تنفيذ ما تعهد به أمام الله و أمام حلفاءه. خلاصة القول، الشعب السوري لن يحتاج لمراقبين دوليين، فوجودهم أو من عدمه سيان، اللهم إذا أجمع المنتظم الدولي على التدخل العسكري لوقف نزيف الدم الذي صار دائم الجريان، بل أن صبيبه تخطى نهري دجلة و الفرات، عليه بات أمرا ملحا تسليح الثوار أو فرض الحظر الجوي بالقوة على هذا النظام المتغطرس الذي تفوق بأسلوبه على كتائب زنكة زنكة، من تنكيل و تشويه للجثث. اللهم أحفظ سوريا الحرة، قلوبنا تحترق من أجلكم أيها الشعب العظيم، تأكدوا أن آهاتكم تسمع على بعد آلاف السنوات الضوئية، و حدوا صفوفكم، و ابتعدوا عن الطائفية، تفننوا في حربكم الضروسة مع إبليس الشرق الأوسط.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق