المشاركات الشائعة

الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

ابتكارات جديدة لبشار الأسد



صرح العقيد فاتح حسون القائد العسكري لجبهة حمص أن نظام الأسد كرم شعبه أفضل تكريم، حيث قصف مناطق عدة في محافظة حمص بغاز السارين ( سائل أو بخار لا لون له، المعروف باسم GB ، هو أحد عوامل الحرب الكيماوية، يصنف كعامل أعصاب بالدرجة الأولى )، من أعراضه أنه يسبب حالات الإغماء، الغثيان، التشنج العصبي، حك الجلد، الشلل و العمى، الأخطر من كل هذا أن القائد العظيم يتعمد لاستخدام مثل هذه الأسلحة الفتاكة في مناطق آهلة بالسكان، ذلك حتى لا تتسرب هذه الغازات السامة بسرعة، أضعف الإيمان أنها تسبب اختناق شديد قد يصل إلى الموت، لشدة كرم بشار على شعبه، يريد من الكل أن يستنشق هذه الروائح الزكية التي أنعم بها على مواطنيه، ما فائدة قصف مناطق مفتوحة ( قليلة التعداد السكاني ) بالكيماوي، ليتسرب بسرعة دون إحداث أضرارا تذكر على المدنيين، يريد سيدنا بشار أن يضرب سربا من العصافير بحجر واحد ليس إلا؛ في سياق هذا الموضوع صرح العقيد مالك الكردي ( نائب قائد الجيش الحر ) أنه تم إخطار منظمة حظر السلاح الكيماوي بالموضوع عبر الائتلاف الوطني السوري، بذلك تجاوز الطبيب المجرم كل الخطوط الحمراء، حيث صرحت أمريكا قبل هذا الحادث أنها ستتخذ اللازم بحق هذا النظام المجرم إذا ما أقدم على استخدام الكيماوي، لكن الواقع ليس كذلك، لما كل هذا النفاق من المجتمع الدولي، الأدهى أن " أصدقاء سوريا " و روسيا أوفدوا مرة أخرى الدبلوماسي الجزائري لخضر الإبراهيمي في مهمة بائسة، تتمثل في احتفاظ بشار بكرسي الرئاسة حتى 2014 دون صلاحيات ( تريد روسيا جلوس ابنها البار على كرسي العرش حتى 2014 بصلاحيات كاملة ) و عدم خوض سباق الرئاسة بعد هذا التاريخ السالف الذكر، يمنون النفس هؤلاء الأوغاد ( "أصدقاء سوريا" و روسيا ) كي يقبل بشار بمبادرة الإبراهيمي، لكن هذا الأبله ( بشار ) مازال متعنتا، كيف لا و قد قتل ما يربو عن خمسون ألف من شعبه، شرد الملايين و الآن يستعمل الغازات السامة و المجتمع الدولي مازال يتفاوض معه، يمنح له فرصا تلو الأخرى، بات شعار المدافعين عن حقوق الإنسان يومنا هذا " أقتل أكثر بشتى الوسائل، تمنح لك فرصا أكثر للنجاة "، للأسف لا نلمس الأخلاق في عظماء هذا العالم الجديد، يا لوقاحتهم، لم يعد أمام الشعب السوري سوى الاعتماد على إمكانيته المحدودة لإسقاط النظام، رغم أن ذلك سيكلف لهم الكثير، لكن أين المفر من هذا الجبروت الذي أتى عن الأخضر و اليابس، ناهيك عن هذا التواطؤ المفضوح من المجتمع الدولي مع النظام، و الله علي عبد الله صالح ( الرئيس اليمني المخلوع ) سيندب حظه الذي لم ينله كما ناله زميله بشار، قتل صالح من شعبه نحو الألف، أما بشار فكان أكثر كرما منه، قتل الخمسون ألف و مازال يقتل دون حسيب و لا رقيب، فما على هذا الشعب البطل من خيار سوى المضي قدما في كفاحه المسلح ضد هولاكو القرن الواحد و العشرون، بعدما تخالط رغيف الخبز بدم الشهداء ( من آخر ابتكاراته، قصف طوابير المدنيين أمام المخابز بطائرات الميغ بمنطقة حلفايا التابعة إداريا لمحافظة حماة، تشتهر هذه المنطقة بشدة كرم أهلها، فكان بشار أكرم منهم، لكن بطريقته الخاصة و الكل يعرفها ). لا تحزنوا يا أشقاؤنا السوريون، ساعة الحسم قد اقتربت أكثر من أي وقت مضى، كي ينال بشار جزاءه كما ناله القذافي من قبله، لا داعي للمحاكم المدنية أو حتى الثورية لنيل القصاص، فهناك أدلة دامغة تورط بشار بشكل لا يدع مجالا للشك ( مجازر الحولة، باب عمرو، تلبيسه، حلفايا، ..... ). اللهم أنصر الشعب السوري البطل على دكتاتور في ربيع شبابه، لا يحمل الكثير من الود للإنسانية.  


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق