تصريحات فاروق الشرع ( نائب الرئيس السوري ) عن عجز أي طرف في حسم
المعركة لصالحه ( الجيشين النظامي و الحر ) توحي بشيء لا يدع مجالا للشك، إنه يقف
بين نارين، النظام و المعارضة، يريد أن يدغدغ مشاعر المعارضة، لعل و عسى سينصب على
رأس الدولة بعد خلع الأسد، على شاكلة عبد ربه منصور باليمن، لكن من يقتل أربعون
ألف سوري لا مكان له لا هو و لا أقرب المقربين في السلطة لمرحلة ما
بعد النظام، الكل يريد أن يظهر في الصورة، تارة عم الرئيس ( رفعت الأسد، نفي إلى
الخارج من قبل شقيقه الراحل حافظ الأسد، اتهم رفعت آنذاك بالتآمر على قلب نظام
الحكم، كما أن أياديه ملطخة بدماء شهداء حماة عام 1982 )، تارة أخرى فاروق الشرع،
و القادم أعظم مع مرور الوقت، خصوصا إذا ما رأينا الإنجازات التي يحققها الجيش
الحر على الأرض، سوف لن نفاجأ إن صرح وليد المعلم ( وزير خارجية النظام ) عن
تأييده للثورة، و لا حتى بشار الجعفري ( المندوب السوري لدى الأمم المتحدة )، هناك
تخبط كبير من قبل أزلام النظام، هذا النظام الذي شارف على الانهيار، ما حذا بأحد
ركائزه للنفاذ بجلده، لعل و عسى سيحن عليه النظام القادم بحقيبة وزارية ( فاروق
الشرع يمني النفس كي يخلف بشار على كرسي الرئاسة كنظيره اليمني )، لو على حساب دم
الشهداء الذي سال بغزارة في بلاد الشام؛ في المقابل تجد هذه الشخصية الفريدة من
نوعها ما زالت في منصبها الرفيع، تلعب على أوتار النظام و المعارضة على حد سواء،
يا لوقاحته هذا الحقير الذي يظن نفسه أنه هو من سيقود التغيير المنشود دون غيره،
لكن العيب في فرنسا و تركيا التي استساغت فكرة انتقال السلطة نحو نائب الرئيس على
شاكلة المبادرة اليمنية، تأخر الوقت كثيرا على مثل هكذا مبادرات، من سيحاسب بشار و
شبيحته على جرائمهم البشعة التي ارتكبوها في حق بني جلدتهم، الشعب السوري سوف لن
يرضى سوى القصاص من هؤلاء المجرمين الذين استباحوا دم هذا الشعب المغبون على أمره.
لم يعد متسع من الوقت كي يرحل بشار نحو كوبا أو فنزويلا، هذه الأخيرة تمني النفس
كي لا تفقد قائدها تشافيز، بدل أن يؤدي اليمين الدستوري أمام البرلمان، سيؤديه
أمام عزرائيل، خاصة بعد ورود أنباء عن تدهور حالته الصحية، حتى حلفاء الأسد حتى و
إن أسلموا من شعبهم، سوف لن يسلموا من قضاء الله، كما ندعو المجتمع الدولي في
تسليح الثوار للتعجيل بسقوط النظام .
المشاركات الشائعة
-
تساقطت أمطار الخير بغزارة ذلك اليوم، عندما إلتقى أنطون بماري، يديهما ترتعشان من شدة البرد، ذهبا لتناول فنجاني قهوة، من أول رشفة، أحس الحبيب...
-
رحل الأب في غفلة من أمرنا، رحل شخص أحبه جميع من تعامل معه، رحل عميد العائلة، رحل شخص افتقدته كثيرا بعد أن فارق عالمنا، رحل مواطن بسيط، ...
-
إلى روح والدي و أخيرا تنفس السوريون الصعداء بعدما إستقلبتهم النمسا و ألمانيا، هاربون من جحيم الحرب التي فرضها عليهم قائدهم الهمام بشار...
-
أن تقبل حبيبتك من شفتيها العسليتان، دون الخوض في التفاصيل المملة، كالتخوف من تطفل أغبياء الحب و نظراتهم المستفزة، يجعلك هذا تنال أفضل هد...
-
تضحي بالغالي و النفيس من أجل إسعاد نصفك الآخر، عندما يتعذر على حبيبتك المجيء في الموعد المحدد، كتأجيله ليوم آخر( حتى و لو لسبب وجيه)، تحس...
-
إلى روح محمد شكري وأخيرا ظهر للعيان كيف تعطش الإخوان للسلطة في أرض الكنانة، كل مرة يوسع فيها الرئيس المصري المنتخب من الشعب ( مع ا...
-
إلى روح شهيد الكرامة محسن فكري. عرف الأسبوع الماضي حدثا مؤلما شهدته مدينة الحسيمة، تمثل في طحن مواطن مغربي في شاحنة لنقل الأزبال، ذنبه...
-
مر على ألبير شهورا عجاف، فقد أعز ما يملك، كان مرهف الأحاسيس هذا الشاب الذي كان مصدوما من واقع فرضه عليه القدر، لا يقوى على النوم كما في...
-
حلم آلان بفتاة أحلامه قبل أن يلتقي بها قبل نحو شهر، من أول نظرة في وجهها الطفولي البريء و أنوثتها الفياضة، تلك قصة غريبة لآلان مع حبيبت...
-
أهو قدري أن ارتبط بهذا الشكل الطفولي لمعشوقتي اللعينة، أم أنها تستحق مني كل هذه الأحاسيس الفياضة التي أكنها لها، فمنذ أن وطئت قدماي هذه ا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق