المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

فاروق الشرع بين نارين


تصريحات فاروق الشرع ( نائب الرئيس السوري ) عن عجز أي طرف في حسم المعركة لصالحه ( الجيشين النظامي و الحر ) توحي بشيء لا يدع مجالا للشك، إنه يقف بين نارين، النظام و المعارضة، يريد أن يدغدغ مشاعر المعارضة، لعل و عسى سينصب على رأس الدولة بعد خلع الأسد، على شاكلة عبد ربه منصور باليمن، لكن من يقتل أربعون ألف سوري لا مكان له لا هو و لا أقرب المقربين في السلطة  لمرحلة  ما بعد النظام، الكل يريد أن يظهر في الصورة، تارة عم الرئيس ( رفعت الأسد، نفي إلى الخارج من قبل شقيقه الراحل حافظ الأسد، اتهم رفعت آنذاك بالتآمر على قلب نظام الحكم، كما أن أياديه ملطخة بدماء شهداء حماة عام 1982 )، تارة أخرى فاروق الشرع، و القادم أعظم مع مرور الوقت، خصوصا إذا ما رأينا الإنجازات التي يحققها الجيش الحر على الأرض، سوف لن نفاجأ إن صرح وليد المعلم ( وزير خارجية النظام ) عن تأييده للثورة، و لا حتى بشار الجعفري ( المندوب السوري لدى الأمم المتحدة )، هناك تخبط كبير من قبل أزلام النظام، هذا النظام الذي شارف على الانهيار، ما حذا بأحد ركائزه للنفاذ بجلده، لعل و عسى سيحن عليه النظام القادم بحقيبة وزارية ( فاروق الشرع يمني النفس كي يخلف بشار على كرسي الرئاسة كنظيره اليمني )، لو على حساب دم الشهداء الذي سال بغزارة في بلاد الشام؛ في المقابل تجد هذه الشخصية الفريدة من نوعها ما زالت في منصبها الرفيع، تلعب على أوتار النظام و المعارضة على حد سواء، يا لوقاحته هذا الحقير الذي يظن نفسه أنه هو من سيقود التغيير المنشود دون غيره، لكن العيب في فرنسا و تركيا التي استساغت فكرة انتقال السلطة نحو نائب الرئيس على شاكلة المبادرة اليمنية، تأخر الوقت كثيرا على مثل هكذا مبادرات، من سيحاسب بشار و شبيحته على جرائمهم البشعة التي ارتكبوها في حق بني جلدتهم، الشعب السوري سوف لن يرضى سوى القصاص من هؤلاء المجرمين الذين استباحوا دم هذا الشعب المغبون على أمره. لم يعد متسع من الوقت كي يرحل بشار نحو كوبا أو فنزويلا، هذه الأخيرة تمني النفس كي لا تفقد قائدها تشافيز، بدل أن يؤدي اليمين الدستوري أمام البرلمان، سيؤديه أمام عزرائيل، خاصة بعد ورود أنباء عن تدهور حالته الصحية، حتى حلفاء الأسد حتى و إن أسلموا من شعبهم، سوف لن يسلموا من قضاء الله، كما ندعو المجتمع الدولي في تسليح الثوار للتعجيل بسقوط النظام .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق