أصبح واضحا أن بشار يريد أن يسرق
الأضواء من نادي برشلونة في حصد الألقاب، لكن ألقابه هاته تتمثل في عدد المجازر
التي ارتكبها في حق شعبه، آخرها كانت مجزرة داريا و راح ضحيتها أكثر من أربعمئة
سوري، ترى ما الجدوى من إرسال المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي لدمشق ( دبلوماسي
جزائري محنك، كان وزيرا للخارجية إبان الرئيس المغتال محمد بوضياف أوائل تسعينات
القرن الماضي )، خاصة وأن هذا النظام المتغطرس أصبح يقتل أكثر من مائتي إنسان كل
يوم ( قبل قدوم المبعوث الأممي السابق كوفي عنان كان يقتل في حدود سبعين شخص، بعد
مباركة نظام الأسد من طرف عنان بات يقتل بين مئة و مئة و خمسون شخصا )؛ يتضح
حسابيا أنه مع قدوم كل شخص ينتدبه المجتمع الدولي إلا و ترتفع حصيلة آلة القتل
المرتكبة من لدن بشار الأول، ما مرده بعد تقديم الإبراهيمي لاستقالته سترتفع الحصيلة إلى ثلاثمئة شهيد في اليوم، بعدها
سيتم استقدام مبعوث آخر، ليتوالى ارتفاع عدد الشهداء إلى أن يصل الألف في اليوم،
ما معناه أن الآلة العسكرية التي كانت تحصد ثلاثون روحا في السنة، باتت تحصده خلال
شهر واحد فقط لا غير، عليه لا مفر من فرض الحظر الجوي على التراب السوري برمته،
خصوصا أن بشار لم و لن يبخل عن شعبه بغارات جوية بواسطة طائرات من نوع ميغ أو حتى
ف 16، أي تأخير في إجراء مثل هذا القبيل
سينذر بكارثة إنسانية، ستتحدث عنها الأجيال القادمة على مر العصور، دون إغفال
مسألة هامة و هي تجهيز الجيش الحر بأحدث العتاد الحربي بتمويل خليجي ( بدلا من إنفاق
المال الخليجي على القمار و الليالي الحمراء، وجب إنفاقه على قضية تهم جميع أحرار
العالم و هي كسر شوكة الصفويين ). ترى، هل زيارة محمد مرسي للصين و إيران مناسبة
في مثل هذه الظروف ( أول رئيس مدني منتخب من طرف الشعب المصري )، خاصة و أن الدولتين
تقدمان الدعم السياسي ( الفيتو الصيني الثالث في مجلس الأمن ) و العسكري ( إيران، تربطها
علاقة عقائدية بنظام الأسد )، أم أن مرسي تهمه سوى مصلحة بلاده، خاصة أن الاقتصاد
المصري في الحضيض ( كان في الحضيض منذ سياسة الانفتاح التي انتهجها أنور السادات،
ليسلم مبارك المشعل و يكمل مسيرة سلفه في جعل الاقتصاد على شفير الهاوية )؛ ما
يحصل في سوريا من فضائع ينم عن تواطؤ أكثر من دولة مع هذا النظام البهيمي ( لا
وجود لأصدقاء سوريا إلا في المحافل الدولية أمام الإعلام، أما في الكواليس فشيء
آخر )، كيفلا و هو من تفوق على إجرام الصهاينة والصرب في أسلوب القتل.الله معكم
أيها الشعب الأبي.
المشاركات الشائعة
-
تساقطت أمطار الخير بغزارة ذلك اليوم، عندما إلتقى أنطون بماري، يديهما ترتعشان من شدة البرد، ذهبا لتناول فنجاني قهوة، من أول رشفة، أحس الحبيب...
-
رحل الأب في غفلة من أمرنا، رحل شخص أحبه جميع من تعامل معه، رحل عميد العائلة، رحل شخص افتقدته كثيرا بعد أن فارق عالمنا، رحل مواطن بسيط، ...
-
إلى روح والدي و أخيرا تنفس السوريون الصعداء بعدما إستقلبتهم النمسا و ألمانيا، هاربون من جحيم الحرب التي فرضها عليهم قائدهم الهمام بشار...
-
أن تقبل حبيبتك من شفتيها العسليتان، دون الخوض في التفاصيل المملة، كالتخوف من تطفل أغبياء الحب و نظراتهم المستفزة، يجعلك هذا تنال أفضل هد...
-
تضحي بالغالي و النفيس من أجل إسعاد نصفك الآخر، عندما يتعذر على حبيبتك المجيء في الموعد المحدد، كتأجيله ليوم آخر( حتى و لو لسبب وجيه)، تحس...
-
إلى روح محمد شكري وأخيرا ظهر للعيان كيف تعطش الإخوان للسلطة في أرض الكنانة، كل مرة يوسع فيها الرئيس المصري المنتخب من الشعب ( مع ا...
-
إلى روح شهيد الكرامة محسن فكري. عرف الأسبوع الماضي حدثا مؤلما شهدته مدينة الحسيمة، تمثل في طحن مواطن مغربي في شاحنة لنقل الأزبال، ذنبه...
-
مر على ألبير شهورا عجاف، فقد أعز ما يملك، كان مرهف الأحاسيس هذا الشاب الذي كان مصدوما من واقع فرضه عليه القدر، لا يقوى على النوم كما في...
-
حلم آلان بفتاة أحلامه قبل أن يلتقي بها قبل نحو شهر، من أول نظرة في وجهها الطفولي البريء و أنوثتها الفياضة، تلك قصة غريبة لآلان مع حبيبت...
-
أهو قدري أن ارتبط بهذا الشكل الطفولي لمعشوقتي اللعينة، أم أنها تستحق مني كل هذه الأحاسيس الفياضة التي أكنها لها، فمنذ أن وطئت قدماي هذه ا...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق