المشاركات الشائعة

الأربعاء، 29 أغسطس 2012

ألقاب بشار الأول


أصبح واضحا أن بشار يريد أن يسرق الأضواء من نادي برشلونة في حصد الألقاب، لكن ألقابه هاته تتمثل في عدد المجازر التي ارتكبها في حق شعبه، آخرها كانت مجزرة داريا و راح ضحيتها أكثر من أربعمئة سوري، ترى ما الجدوى من إرسال المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي لدمشق ( دبلوماسي جزائري محنك، كان وزيرا للخارجية إبان الرئيس المغتال محمد بوضياف أوائل تسعينات القرن الماضي )، خاصة وأن هذا النظام المتغطرس أصبح يقتل أكثر من مائتي إنسان كل يوم ( قبل قدوم المبعوث الأممي السابق كوفي عنان كان يقتل في حدود سبعين شخص، بعد مباركة نظام الأسد من طرف عنان بات يقتل بين مئة و مئة و خمسون شخصا )؛ يتضح حسابيا أنه مع قدوم كل شخص ينتدبه المجتمع الدولي إلا و ترتفع حصيلة آلة القتل المرتكبة من لدن بشار الأول، ما مرده بعد تقديم الإبراهيمي لاستقالته  سترتفع الحصيلة إلى ثلاثمئة شهيد في اليوم، بعدها سيتم استقدام مبعوث آخر، ليتوالى ارتفاع عدد الشهداء إلى أن يصل الألف في اليوم، ما معناه أن الآلة العسكرية التي كانت تحصد ثلاثون روحا في السنة، باتت تحصده خلال شهر واحد فقط لا غير، عليه لا مفر من فرض الحظر الجوي على التراب السوري برمته، خصوصا أن بشار لم و لن يبخل عن شعبه بغارات جوية بواسطة طائرات من نوع ميغ أو حتى ف 16، أي تأخير في إجراء مثل هذا القبيل سينذر بكارثة إنسانية، ستتحدث عنها الأجيال القادمة على مر العصور، دون إغفال مسألة هامة و هي تجهيز الجيش الحر بأحدث العتاد الحربي بتمويل خليجي ( بدلا من إنفاق المال الخليجي على القمار و الليالي الحمراء، وجب إنفاقه على قضية تهم جميع أحرار العالم و هي كسر شوكة الصفويين ). ترى، هل زيارة محمد مرسي للصين و إيران مناسبة في مثل هذه الظروف ( أول رئيس مدني منتخب من طرف الشعب المصري )، خاصة و أن الدولتين تقدمان الدعم السياسي ( الفيتو الصيني الثالث  في مجلس الأمن ) و العسكري ( إيران، تربطها علاقة عقائدية بنظام الأسد )، أم أن مرسي تهمه سوى مصلحة بلاده، خاصة أن الاقتصاد المصري في الحضيض ( كان في الحضيض منذ سياسة الانفتاح التي انتهجها أنور السادات، ليسلم مبارك المشعل و يكمل مسيرة سلفه في جعل الاقتصاد على شفير الهاوية )؛ ما يحصل في سوريا من فضائع ينم عن تواطؤ أكثر من دولة مع هذا النظام البهيمي ( لا وجود لأصدقاء سوريا إلا في المحافل الدولية أمام الإعلام، أما في الكواليس فشيء آخر )، كيفلا و هو من تفوق على إجرام الصهاينة والصرب في أسلوب القتل.الله معكم أيها الشعب الأبي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق