المشاركات الشائعة

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

نهاية بشار الأسد


صرح المبعوث الأممي و العربي الجديد لسوريا لخضر الإبراهيمي ( دبلوماسي جزائري، كان وزيرا للخارجية إبان حكم الشهيد محمد بوضياف ) أن ما يحدث بسوريا حرب أهلية، كأن بشار و أزلامه يحاربون طائفة أو عرق معين، ناسيا أي سيدنا لخضر أن بشار الأول أعلنها حربا شاملة على الشعب السوري برمته، لا يميز بين طائفة دون أخرى، لا شيخ، لا طفل و لا امرأة، كان بشار عادلا بمعنى الكلمة في قتله لآلاف الأبرياء، كل مرة يبتكر طريقة جديدة في قتله الممنهج، من القنابل العنقودية، الصواريخ و هلم جرى، دون نسيان التمثيل بجثث الشهداء ( قطع الأيدي، خلع العيون و الأسنان، ثم الجهاز الذكري )، مارس بشار إجرامه بكل احترافية، لو كان لاعبا في كرة القدم لا استحق اللعب في نادي برشلونة، سيحسده الكثير من الدكتاتوريون على جرائمه البشعة، حتى الشيطان سيخجل من نفسه أنه كان أكثر إنسانية من بشار. إن  الزيارات المتكررة لروسيا و الصين مجرد ألعوبة سخيفة يبتكرها المجتمع الدولي لإعطاء المزيد من الوقت كي يحزم بشار حقائبه و يغادر سوريا بلا عودة، ترتب الآن في الكواليس خطة يخرج منها بشار من بلده الذي أباده عن بكرة أبيه، تارة نسمع انتقال سلمي للسلطة، يتسلم من خلالها نائبه فاروق الشرع ( يتبع المذهب السني، كان وزيرا للخارجية في عهد أبيه و عهده لما يقارب عقد من الزمن ) دواليب الحكم على شاكلة الرئيس اليمني الحالي عبد ربه منصور ( كان نائبا للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح )، تارة أخرى نسمع وجوب رحيل بشار، إن هرب كما فعل بنعلي فذلك أرحم له و لعائلته مما آل إليه مصير العقيد زنكة زنكة، الثوار خلف أسوار دمشق، لما لا الرحيل إذن يا بشار قبل فوات الأوان، لا مبارك و لا القذافي نفذوا بجلدهم ( نهاية القذافي كانت أكثر دراماتيكية )، و لا حتى علي عبد الله صالح مستقبلا، أهرب كما فعل ماركوس ( حاكم سابق للفيليبين، هرب هو و زوجته إميلدا صاحبة الألف حذاء )، حل ليس له مثيل على مر التاريخ، لم يعد لك مكان بين شعبك يا بشار، فقط عليك الرحيل، أكرم لك، كفاك سفكا للدماء، كفاك ذبحا لشعبك كالنعاج، فكر عندما يأتيك يوم الحساب الرباني، أترك لو قليلا من الصفحات البيضاء في سجلك المليء بدم الشهداء، أترك لو قليلا من الوقت كي  تنفض الغبار عن ضميرك الإنساني، ليحيى من جديد من أطلال بلاد الشام الذي دكته دبابتك و طائرتك.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق